رشيد رضا : معنى « اتّخاذهم الشّياطين أولياء » أنّهم أطاعوهم في كلّ ما يزيّنونه لهم من الفواحش والمنكرات ، كأنّهم ولّوهم أمورهم من دون اللّه . . .
( 8 : 376 )
3 -
اتَّخَذُوا أَحْبارَهُمْ وَرُهْبانَهُمْ أَرْباباً مِنْ دُونِ اللَّهِ وَالْمَسِيحَ ابْنَ مَرْيَمَ . . .
التّوبة : 31
الإمام الباقر عليه السّلام : معنى « اتّخاذهم أربابا » أنّهم قبلوا منهم التّحريم والتّحليل ، بخلاف ما أمر اللّه تعالى .
مثله الإمام الصّادق عليه السّلام . ( الطّوسيّ 5 : 241 )
ابن قتيبة : يريد أنّهم كانوا يحلّون لهم الشّيء فيستحلّونه ، ويحرّمون عليهم الشّيء فيحرّمونه . ( 184 )
الزّمخشريّ : اتّخاذهم أربابا : أنّهم أطاعوهم في الأمر بالمعاصي وتحليل ما حرّم اللّه وتحريم ما حلّله ، كما تطاع الأرباب في أوامرهم . ( 2 : 185 )
نحوه البيضاويّ . ( 1 : 413 )
الطّباطبائيّ : اتّخاذهم الأحبار والرّهبان أربابا ، هو إصغاؤهم لهم وإطاعتهم من غير قيد وشرط ، ولا يطاع كذلك إلّا اللّه سبحانه .
وأمّا اتّخاذهم المسيح بن مريم ربّا من دون اللّه ، فهو القول بألوهيّته بنحو ، كما هو المعروف من مذاهب النّصارى .
وفي إضافة المسيح إلى مريم إشارة إلى عدم كونهم محقّين في هذا الاتّخاذ ، لكونه إنسانا ابن مرأة ، ولكون « الاتّخاذين » مختلفين من حيث المعنى فصل بينهما ، فذكر « اتّخاذهم الأحبار والرّهبان أربابا من دون اللّه » أوّلا ، ثمّ عطف عليه قوله :
وَالْمَسِيحَ ابْنَ مَرْيَمَ
التّوبة : 31 .
( 9 : 245 )
4 -
هؤُلاءِ قَوْمُنَا اتَّخَذُوا مِنْ دُونِهِ آلِهَةً . . .
الكهف : 15
أبو حيّان : ( اتّخذوا ) هنا يحتمل أن يكون بمعنى عملوا لأنّها أصنام هم نحتوها ، وأن تكون بمعنى صيّروا .
( 6 : 106 )
الآلوسيّ : أي عملوها ونحتوها لهم . وتفسير الاتّخاذ بالعمل أحد احتمالين ، ذكرهما أبو حيّان . والآخر تفسيره بالتّصيير ، فيتعدّى إلى مفعولين : أحدهما ( آلهة ) ، والثّاني مقدّر . وجوّز أن يكون ( آلهة ) هو الأوّل و ( من دونه ) هو الثّاني ، وهو كما ترى .
وأيّا ما كان فالكلام إخبار فيه معنى الإنكار لا إخبار محض بقرينة ما بعده ، ولأنّ فائدة الخبر معلومة .
( 15 : 219 )
5 -
وَاتَّخَذُوا مِنْ دُونِ اللَّهِ آلِهَةً لِيَكُونُوا لَهُمْ عِزًّا .
مريم : 81
الطّوسيّ : الاتّخاذ : إعداد الشّيء ليأتيه في العاقبة .
فهؤلاء اتّخذوا الآلهة ليصيروا إلى العزّ ، فصاروا بذلك إلى الذّلّ ؛ فسخط اللّه عليهم وأذلّهم . ( 7 : 148 )
نحوه الطّبرسيّ . ( 3 : 529 )
6 -
أَمِ اتَّخَذُوا آلِهَةً مِنَ الْأَرْضِ هُمْ يُنْشِرُونَ .
الأنبياء : 21
أبو حيّان : ( اتّخذوا ) هنا يحتمل أن يكون المعنى