ضدّ الحياة ، وهو الحيّ الحقيقيّ ، فلا يلحقه ضدّ الحياة ، فكما أنّه موصوف بصفات الكمال ، فهو منزّه عن جميع صفات النّقصان . ( 1 : 400 )
نحوه الآلوسيّ . ( 3 : 8 )
رشيد رضا : قد قال : ( لا تأخذه ) دون لا تعرض له أو لا تطرأ عليه ، مراعاة للواقع في الوجود ، فإنّ « السّنة والنّوم » يأخذان الحيوان عن نفسه أخذا ، ويستوليان عليه استيلاء . ( 3 : 30 )
تأخذكم
. . . وَلا تَأْخُذْكُمْ بِهِما رَأْفَةٌ فِي دِينِ اللَّهِ . . .
النّور : 2
ابن المسيّب : لا يمنعكم ذلك من الجلد الشّديد .
مثله الحسن ، والشّعبيّ ، وحمّاد . ( الطّوسيّ 7 : 406 )
لا تأخذكم رأفة بأن يخفّف الجلد .
مثله الحسن ، وقتادة . ( الفخر الرّازيّ 23 : 148 )
سعيد بن جبير : معناه لا تمنعنّكم الرّأفة والرّحمة من إقامة الحدّ .
مثله مجاهد ، وعطاء ، والنّخعيّ .
( الطّوسيّ 7 : 406 )
لا تأخذكم رأفة بأن يعطّل الحدّ أو ينقص منه ، والمعنى لا تعطّلوا حدود اللّه ولا تتركوا إقامتها للشّفقة والرّحمة .
مثله مجاهد ، وعكرمة ، والفرّاء ، والزّجّاج .
( الفخر الرّازيّ 23 : 148 )
الشّعبيّ : في الكلام حذف تقديره : ولا تأخذكم بهما رأفة فتعطّلوا الحدود ولا تقيموها . والنّهي في الظّاهر للرّأفة ، والمراد ما تدعو إليه الرّأفة ، وهو تعطيل الحدود أو نقصها . ( أبو حيّان 6 : 429 )
ابن جريج : لا تضيّعوا حدود اللّه .
( الطّبريّ 18 : 67 )
الفخر الرّازيّ : يحتمل أن يكون المراد : أن لا تأخذكم رأفة ، بأن يعطّل الحدّ ، أو ينقص منه ، والمعنى لا تعطّلوا حدود اللّه ولا تتركوا إقامتها للشّفقة والرّحمة ، وهذا قول مجاهد وعكرمة وسعيد بن جبير ، واختيار الفرّاء ، والزّجّاج . ويحتمل : أن لا تأخذكم رأفة بأن يخفّف الجلد ، وهو قول سعيد بن المسيّب ، والحسن ، وقتادة ، ويحتمل كلا الأمرين .
والأوّل أولى ، لأنّ الّذي تقدّم ذكره الأمر بنفس الجلد ، ولم يذكر صفته ، فما يعقبه يجب أن يكون راجعا إليه . ( 23 : 148 )
القرطبيّ : أي لا تمتنعوا عن إقامة الحدود شفقة على المحدود ، ولا تخفّفوا الضّرب من غير إيجاع . هذا قول جماعة أهل التّفسير . ( 12 : 165 )
يؤخذ
1 -
. . . وَإِنْ تَعْدِلْ كُلَّ عَدْلٍ لا يُؤْخَذْ مِنْها . . .
الأنعام : 70
قتادة : لو جاءت بملء الأرض ذهبا لم يقبل منها .
مثله السّدّيّ ، وابن زيد . ( الطّبريّ 7 : 233 )
الزّمخشريّ : العدل : الفدية ، لأنّ الفادي يعدل المفدى بمثله ، و ( كلّ عدل ) نصب على المصدر ، وفاعل ( يؤخذ ) قوله : ( منها ) لا ضمير العدل ، لأنّ العدل هنا