2 -
حَتَّى إِذا فَرِحُوا بِما أُوتُوا أَخَذْناهُمْ بَغْتَةً فَإِذا هُمْ مُبْلِسُونَ .
الأنعام : 44
الطّبريّ : أتيناهم بالعذاب فجأة . ( 7 : 194 )
الطّبرسيّ : أي أحللنا بهم العقوبة . ( 2 : 302 )
القرطبيّ : أي استأصلناهم وسطونابهم .
( 6 : 426 )
الآلوسيّ : عاقبناهم وأنزلنا بهم العذاب . ( 7 : 152 )
3 -
. . . وَلكِنْ كَذَّبُوا فَأَخَذْناهُمْ بِما كانُوا يَكْسِبُونَ .
الأعراف : 96
الآلوسيّ : الظّاهر أنّ هذا الأخذ والمتقدّم في قوله سبحانه :
فَأَخَذْناهُمْ بَغْتَةً وَهُمْ لا يَشْعُرُونَ
الأعراف :
95 ، واحد ، وليس عبارة عن الجدب والقحط كما قيل ، لأنّهما قد زالا بتبديل الحسنة مكان السّيّئة ، وحمل أحد الأخذين على الأخذ الأخرويّ والآخر على الدّنيويّ بعيد .
ومن ذهب إلى حمل « أل » على الجنس على الوجه الأخير فيه ، يلزمه أن يحمل
كَذَّبُوا فَأَخَذْناهُمْ
على وقوع التّكذيب والأخذ فيما بينهم ، ولا يخفى بعده .
( 9 : 11 )
القاسميّ : أي عاقبناهم . ( 7 : 2825 )
4 -
كَذَّبُوا بِآياتِنا كُلِّها فَأَخَذْناهُمْ أَخْذَ عَزِيزٍ مُقْتَدِرٍ .
القمر : 42
الطّبريّ : فعاقبناهم بكفرهم باللّه عقوبة شديد لا يغلب . ( 27 : 107 )
الفخر الرّازيّ : إشارة إلى أنّهم كانوا كالآبقين ، أو إلى أنّهم عاصون ، يقال : أخذ الأمير فلانا ، إذا حبسه . ( 29 : 64 )
الآلوسيّ : الفاء للتّفريع ، أي فأخذناهم وقهرناهم لأجل تكذيبهم . ( 27 : 91 )
يأخذ
أَ لَمْ يَعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ هُوَ يَقْبَلُ التَّوْبَةَ عَنْ عِبادِهِ وَيَأْخُذُ الصَّدَقاتِ . . .
التّوبة : 104
الجبّائيّ : جعل اللّه أخذ النّبيّ صلّى اللّه عليه وآله والمؤمنين للصّدقة أخذا من اللّه على وجه التّشبيه والمجاز ؛ من حيث كان يأمره . ( الطّوسيّ 5 : 339 )
الزّجّاج : أخذ الصّدقات معناه قبولها .
( أبو حيّان 5 : 96 )
الطّوسيّ : معناه أنّه يأخذها بتضمّن الجزاء عليها ، كما تؤخذ الهديّة كذلك . وقد روي عن النّبيّ صلّى اللّه عليه وآله أنّ الصّدقة قد تقع في يد اللّه قبل أن تصل إلى يد السّائل ، والمراد بذلك أنّها تنزل هذا التّنزيل ترغيبا للعباد في فعلها ، وذلك يرجع إلى تضمّن الجزاء عليها . ( 5 : 339 )
نحوه الطّبرسيّ . ( 3 : 68 )
الزّمخشريّ : فإن قلت : فما معنى قوله :
وَيَأْخُذُ الصَّدَقاتِ ؟
قلت : هو مجاز عن قبوله لها ، والمعنى أنّه يتقبّلها ويضاعف عليها . ( 2 : 213 )
ابن عطيّة : المعنى يأمر بها ويشرّعها ، كما تقول :
أخذ السّلطان من النّاس كذا ، إذا حملهم على أدائه .
( أبو حيّان 5 : 96 )