التّعذيب في هذا المقام . ( 6 : 469 )
5 -
وَلَوْ تَقَوَّلَ عَلَيْنا بَعْضَ الْأَقاوِيلِ * لَأَخَذْنا مِنْهُ بِالْيَمِينِ .
الحاقّة : 44 ، 45
ابن عبّاس : لنلنا منه عقابه بقوّة منّا .
( أبو حيّان 8 : 329 )
مثله السّيوطيّ . ( الجلالين 2 : 502 )
الحسن : لقطعنا يده اليمين . ( القرطبيّ 18 : 276 )
السّدّيّ : عاقبناه بالحقّ . ( أبو حيّان 8 : 329 )
مقاتل : يعني انتقمنا منه بالحقّ . واليمين على هذا القول بمعنى الحقّ ، كقوله تعالى :
إِنَّكُمْ كُنْتُمْ تَأْتُونَنا عَنِ الْيَمِينِ
الصّافّات : 28 ، أي من قبل الحقّ .
( الفخر الرّازيّ 30 : 118 )
نحوه القمّيّ . ( 2 : 384 )
الطّبريّ : قيل : إنّ معنى قوله :
لَأَخَذْنا مِنْهُ بِالْيَمِينِ ،
لأخذنا منه باليد اليمنى من يديه . قالوا :
وإنّما ذلك مثل ، ومعناه إنا كنّا نذلّه ونهينه ، ثمّ نقطع منه بعد ذلك الوتين . قالوا : وإنّما ذلك كقول ذي السّلطان إذا أراد الاستخفاف ببعض من بين يديه ، لبعض أعوانه :
خذ بيده فأقمه ، وافعل به كذا وكذا . قالوا : وكذلك معنى قوله :
لَأَخَذْنا مِنْهُ بِالْيَمِينِ ،
أي لأهنّاه ، كالّذي يفعل بالّذي وصفنا حاله . ( 29 : 66 )
نفطويه : لقبضنا بيمينه عن التّصرّف .
( القرطبيّ 18 : 276 )
الميبديّ : أي لأمرنا أن يؤخذ بيده أخذا بالعقوبة ، كالسّلطان إذا أراد الاستخفاف ببعض رعيّته ، قال :
لبعض أعوانه : خذ بيده وأخرجه .
وقيل : معناه لانتقمنا منه بالقوّة والقدرة ، أي عذّبناه وأخذناه بقهر أخذ عقوبة . ( 10 : 216 )
النّيسابوريّ : معنى الأخذ السّلب ، أي سلبنا عنه القدرة على التّكلّم بذلك القول . ( 29 : 43 )
أبو حيّان : قيل : لنزعنا منه قوّته . وقيل : لأذللناه وأعجزناه ، ثمّ لقطعنا منه الوتين . ( 8 : 329 )
البروسويّ : أي منعناه ودفعناه ، فعبّر عن ذلك بالأخذ باليمين ، كقولك : خذ بيمين فلان .
وقيل : اليمين بمعنى القوّة ، فالمعنى لانتقمنا بقوّتنا وقدرتنا .
وقيل : المعنى حينئذ لأخذنا منه اليمين ، وسلبنا منه القوّة والقدرة على التّكلّم بذلك . ( 10 : 151 )
الآلوسيّ : أي لأمسكناه . ( 29 : 54 )
مثله المراغيّ . ( 29 : 62 )
عزّة دروزة : لانقضضنا عليه بقوّتنا . ( 6 : 257 )
اخذناه
1 -
فَأَخَذْناهُ وَجُنُودَهُ فَنَبَذْناهُمْ فِي الْيَمِّ . . .
القصص : 40
الطّبريّ : فجمعنا فرعون وجنوده من القبط ، فألقيناهم جميعهم في البحر . ( 20 : 78 )
الطّوسيّ : إخبار منه تعالى أنّه أخذ فرعون وجنوده ، أي جمعهم وطرحهم في البحر . ( 8 : 153 )
الزّمخشريّ : من الكلام الفخم الّذي دلّ به على عظمة شأنه وكبرياء سلطانه ، شبّههم - استحقارا لهم