تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته — صفحة 506

مساهمون:

ص٥٠٦
التّعذيب في هذا المقام . ( 6 : 469 ) 5 -
وَلَوْ تَقَوَّلَ عَلَيْنا بَعْضَ الْأَقاوِيلِ * لَأَخَذْنا مِنْهُ بِالْيَمِينِ .
الحاقّة : 44 ، 45 ابن عبّاس : لنلنا منه عقابه بقوّة منّا . ( أبو حيّان 8 : 329 ) مثله السّيوطيّ . ( الجلالين 2 : 502 ) الحسن : لقطعنا يده اليمين . ( القرطبيّ 18 : 276 ) السّدّيّ : عاقبناه بالحقّ . ( أبو حيّان 8 : 329 ) مقاتل : يعني انتقمنا منه بالحقّ . واليمين على هذا القول بمعنى الحقّ ، كقوله تعالى :
إِنَّكُمْ كُنْتُمْ تَأْتُونَنا عَنِ الْيَمِينِ
الصّافّات : 28 ، أي من قبل الحقّ . ( الفخر الرّازيّ 30 : 118 ) نحوه القمّيّ . ( 2 : 384 ) الطّبريّ : قيل : إنّ معنى قوله :
لَأَخَذْنا مِنْهُ بِالْيَمِينِ ،
لأخذنا منه باليد اليمنى من يديه . قالوا : وإنّما ذلك مثل ، ومعناه إنا كنّا نذلّه ونهينه ، ثمّ نقطع منه بعد ذلك الوتين . قالوا : وإنّما ذلك كقول ذي السّلطان إذا أراد الاستخفاف ببعض من بين يديه ، لبعض أعوانه : خذ بيده فأقمه ، وافعل به كذا وكذا . قالوا : وكذلك معنى قوله :
لَأَخَذْنا مِنْهُ بِالْيَمِينِ ،
أي لأهنّاه ، كالّذي يفعل بالّذي وصفنا حاله . ( 29 : 66 ) نفطويه : لقبضنا بيمينه عن التّصرّف . ( القرطبيّ 18 : 276 ) الميبديّ : أي لأمرنا أن يؤخذ بيده أخذا بالعقوبة ، كالسّلطان إذا أراد الاستخفاف ببعض رعيّته ، قال : لبعض أعوانه : خذ بيده وأخرجه . وقيل : معناه لانتقمنا منه بالقوّة والقدرة ، أي عذّبناه وأخذناه بقهر أخذ عقوبة . ( 10 : 216 ) النّيسابوريّ : معنى الأخذ السّلب ، أي سلبنا عنه القدرة على التّكلّم بذلك القول . ( 29 : 43 ) أبو حيّان : قيل : لنزعنا منه قوّته . وقيل : لأذللناه وأعجزناه ، ثمّ لقطعنا منه الوتين . ( 8 : 329 ) البروسويّ : أي منعناه ودفعناه ، فعبّر عن ذلك بالأخذ باليمين ، كقولك : خذ بيمين فلان . وقيل : اليمين بمعنى القوّة ، فالمعنى لانتقمنا بقوّتنا وقدرتنا . وقيل : المعنى حينئذ لأخذنا منه اليمين ، وسلبنا منه القوّة والقدرة على التّكلّم بذلك . ( 10 : 151 ) الآلوسيّ : أي لأمسكناه . ( 29 : 54 ) مثله المراغيّ . ( 29 : 62 ) عزّة دروزة : لانقضضنا عليه بقوّتنا . ( 6 : 257 )

اخذناه

1 -
فَأَخَذْناهُ وَجُنُودَهُ فَنَبَذْناهُمْ فِي الْيَمِّ . . .
القصص : 40 الطّبريّ : فجمعنا فرعون وجنوده من القبط ، فألقيناهم جميعهم في البحر . ( 20 : 78 ) الطّوسيّ : إخبار منه تعالى أنّه أخذ فرعون وجنوده ، أي جمعهم وطرحهم في البحر . ( 8 : 153 ) الزّمخشريّ : من الكلام الفخم الّذي دلّ به على عظمة شأنه وكبرياء سلطانه ، شبّههم - استحقارا لهم