1 -
وَمِنَ الَّذِينَ أَشْرَكُوا يَوَدُّ أَحَدُهُمْ لَوْ يُعَمَّرُ أَلْفَ سَنَةٍ
البقرة : 96
2 -
2 - فَلَنْ يُقْبَلَ مِنْ أَحَدِهِمْ مِلْءُ الْأَرْضِ ذَهَباً وَلَوِ افْتَدى بِهِ
آل عمران : 91
3 -
حَتَّى إِذا حَضَرَ أَحَدَهُمُ الْمَوْتُ قالَ إِنِّي تُبْتُ الْآنَ
النّساء : 18
4 -
وَإِذا بُشِّرَ أَحَدُهُمْ بِالْأُنْثى ظَلَّ وَجْهُهُ مُسْوَدًّا وَهُوَ كَظِيمٌ
النّحل : 58
5 -
حَتَّى إِذا جاءَ أَحَدَهُمُ الْمَوْتُ قالَ رَبِّ ارْجِعُونِ * لَعَلِّي أَعْمَلُ صالِحاً
المؤمنون : 99 ، 100
6 -
فَشَهادَةُ أَحَدِهِمْ أَرْبَعُ شَهاداتٍ بِاللَّهِ إِنَّهُ لَمِنَ الصَّادِقِينَ
النّور : 6
7 -
وَإِذا بُشِّرَ أَحَدُهُمْ بِما ضَرَبَ لِلرَّحْمنِ مَثَلًا ظَلَّ وَجْهُهُ مُسْوَدًّا
الزّخرف : 17
يلاحظ أوّلا : أنّ « أحدا » فيها جاء في سياق الإثبات ، دون نفي ونهي ، سوى الآية رقم ( 2 ) ، وسياقها مؤكّد .
وجاء تلو الشّرط الدّالّ على التّرديد وعدم الاستقرار ، والتّأكّد في الباقي ، حتّى في
يَوَدُّ أَحَدُهُمْ لَوْ يُعَمَّرُ ،
لأنّه في معنى الشّرط ، إلّا في السّادسة ، فليس فيها شرط ، لكن لا يوجد فيها أيّ تأكيد أيضا ، إلّا في ذيلها ، وهو قوله :
إِنَّهُ لَمِنَ الصَّادِقِينَ ،
وقد سبق أنّ عدم التّأكّد هو الشّائع الدّارج في الإثبات ، كما أنّ النّفي هو موضع التّأكيد غالبا .
ثانيا : ورغم ذلك ، فقد اختصّ هذا السّياق بالذّمّ واللّوم حتّى في السّادسة ، لأنّها تحمل معاقبة الّذين يرمون أزواجهم ، ولم يكن لهم شهداء إلّا أنفسهم .
السّادس - وجاء مضافا إلى ضمير الجمع الحاضر سبع مرّات :
1 -
كُتِبَ عَلَيْكُمْ إِذا حَضَرَ أَحَدَكُمُ الْمَوْتُ إِنْ تَرَكَ خَيْراً
البقرة : 180
2 -
أَ يَوَدُّ أَحَدُكُمْ أَنْ تَكُونَ لَهُ جَنَّةٌ مِنْ نَخِيلٍ وَأَعْنابٍ
البقرة : 266
3 -
يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا شَهادَةُ بَيْنِكُمْ إِذا حَضَرَ أَحَدَكُمُ الْمَوْتُ
المائدة : 106
4 -
حَتَّى إِذا جاءَ أَحَدَكُمُ الْمَوْتُ تَوَفَّتْهُ رُسُلُنا وَهُمْ لا يُفَرِّطُونَ
الأنعام : 61
5 -
فَابْعَثُوا أَحَدَكُمْ بِوَرِقِكُمْ هذِهِ إِلَى الْمَدِينَةِ
الكهف : 19
6 -
أَ يُحِبُّ أَحَدُكُمْ أَنْ يَأْكُلَ لَحْمَ أَخِيهِ مَيْتاً فَكَرِهْتُمُوهُ
الحجرات : 12
7 -
وَأَنْفِقُوا مِنْ ما رَزَقْناكُمْ مِنْ قَبْلِ أَنْ يَأْتِيَ أَحَدَكُمُ الْمَوْتُ
المنافقون : 10
يلاحظ أوّلا : أنّ الآيات في هذا السّياق لا يوجد فيها نفي ، وأنّ لفظ ( أحدكم ) فيها لم يسبق بشيء من النّفي أو النّهي ، فهل فيه نكتة ، أو أنّه اتّفاق محض ؟ وأقرب ما يخطر بالبال في خصوص آيات الموت منها أنّ النّفي لا يلصق بالموت الّذي هو أمر قطعيّ ، يتذوّقه كلّ أحد فلا يناسبه النّفي .
ثانيا : ورغم ذلك فلا يوجد فيها أيضا إثبات مؤكّد مطلق ، كما سبق في
( قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ )
، بل جاءت أربع آيات من مجموع السّبع عقيب الشّرط أو ما بمعناه ، وهي