الدّائم في الآجل . ( الطّبرسيّ 3 : 37 )
مجاهد : القتل في سبيل اللّه ، أو الظّهور على أعداء اللّه . ( 1 : 281 )
الإمام الباقر عليه السّلام : إمّا موت في طاعة اللّه ، أو إدراك ظهور إمام . ( الكاشانيّ 2 : 348 )
قتادة : فتحا أو قتلا في سبيل اللّه .
( الطّبريّ 10 : 151 )
الفرّاء : الظّفر أو الشّهادة ، فهما الحسنيان .
( 1 : 441 )
الطّبريّ : إحدى الخلّتين اللّتين هما أحسن من غيرهما ، إمّا ظفرا بالعدوّ وفتحا لنا بغلبتنا إيّاهم ففيها الأجر والغنيمة والسّلامة ، وإمّا قتلا من عدوّنا لنا ، ففيه الشّهادة والفوز بالجنّة والنّجاة من النّار ، وكلتاهما ممّا يحبّ ، ولا يكره . ( 10 : 150 )
القمّيّ : الغنيمة والجنّة . ( الكاشانيّ 2 : 348 )
الطّوسيّ : إحدى الشّيئين : واحدة منهما ، وأحد العشر : واحد منها ، وإحدى النّساء معناه واحدة منهنّ ، والحسنيان عظيمان في الحسن من النّعم . ( 5 : 274 )
القشيريّ : إمّا قيام بحقّ اللّه في الحال ، فنكون بوصف الرّضاء وهو - في التّحقيق - الجنّة الكبرى ، وإمّا وصول إلى اللّه تعالى في المآل بوصف الشّهادة ، ووجدان الزّلفى في العقبى ، وهي الكرامة العظمى . ( 3 : 34 )
الزّمخشريّ : إحدى العاقبتين اللّتين كلّ واحدة منهما هي حسنى العواقب ، وهما النّصرة والشّهادة .
( 2 : 195 )
نحوه البيضاويّ ( 1 : 418 ) ، والنّسفيّ ( 2 : 130 ) .
النّيسابوريّ : يعني النّصرة أو الشّهادة . وفي الأولى إحراز الغنيمة والظّفر بالأعداء ، وفي الثّانية إبقاء الذّكر والفوز بنعيم الآخرة . ( 10 : 105 )
التّأويل : الإحسان والعواطف الرّبّانيّة ، والوقفة والفترة الموجبة لحسن التّربية . ( 10 : 111 )
أبو حيّان : إحدى العاقبتين كلّ واحدة منهما هي الحسنى من العواقب ؛ إمّا النّصرة وإمّا الشّهادة ، فالنّصرة مآلها إلى الغلبة والاستيلاء ، والشّهادة مآلها إلى الجنّة .
وقيل : الأجر والغنيمة ، وقيل : الشّهادة والمغفرة .
وقرأ ابن محيصن ( الّاحدى ) بإسقاط الهمزة . قال ابن عطيّة : فوصل ألف ( احدى ) وهذه لغة ، وليست بالقياس . [ ثمّ استشهد بشعر ] ( 5 : 52 )
البروسويّ : أي العاقبتين اللّتين كلّ واحدة منهما من حسنى العواقب ، وهما النّصر والشّهادة . وهذا نوع بيان لما أبهم في الجواب الأوّل ، وكشف لحقيقة الحال بإعلام أنّ ما يزعمونه مضرّة للمسلمين من الشّهادة ، أنفع ممّا يعدّونه منفعة من النّصر والغنيمة . ( 3 : 447 )
الآلوسيّ : أي إحدى العاقبتين اللّتين كلّ منهما أحسن من جميع العواقب غير الأخرى ، أو أحسن من جميع عواقب الكفرة ، أو كلّ منهما أحسن ممّا عداه من جهة ، والمراد بهما النّصرة والشّهادة . ( 10 : 115 )
الطّباطبائيّ : الحسنيان هما : الحسنة والسّيّئة ، على ما تدلّ عليه الآية الأولى الحاكية أنّهم يسوؤهم ما أصاب النّبيّ صلّى اللّه عليه وآله من حسنة وتسرّهم ما أصابه من سيّئة ، فيقولون :
قَدْ أَخَذْنا أَمْرَنا مِنْ قَبْلُ
التّوبة : 50 ،