تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته — صفحة 463

مساهمون:

ص٤٦٣
الدّائم في الآجل . ( الطّبرسيّ 3 : 37 ) مجاهد : القتل في سبيل اللّه ، أو الظّهور على أعداء اللّه . ( 1 : 281 ) الإمام الباقر عليه السّلام : إمّا موت في طاعة اللّه ، أو إدراك ظهور إمام . ( الكاشانيّ 2 : 348 ) قتادة : فتحا أو قتلا في سبيل اللّه . ( الطّبريّ 10 : 151 ) الفرّاء : الظّفر أو الشّهادة ، فهما الحسنيان . ( 1 : 441 ) الطّبريّ : إحدى الخلّتين اللّتين هما أحسن من غيرهما ، إمّا ظفرا بالعدوّ وفتحا لنا بغلبتنا إيّاهم ففيها الأجر والغنيمة والسّلامة ، وإمّا قتلا من عدوّنا لنا ، ففيه الشّهادة والفوز بالجنّة والنّجاة من النّار ، وكلتاهما ممّا يحبّ ، ولا يكره . ( 10 : 150 ) القمّيّ : الغنيمة والجنّة . ( الكاشانيّ 2 : 348 ) الطّوسيّ : إحدى الشّيئين : واحدة منهما ، وأحد العشر : واحد منها ، وإحدى النّساء معناه واحدة منهنّ ، والحسنيان عظيمان في الحسن من النّعم . ( 5 : 274 ) القشيريّ : إمّا قيام بحقّ اللّه في الحال ، فنكون بوصف الرّضاء وهو - في التّحقيق - الجنّة الكبرى ، وإمّا وصول إلى اللّه تعالى في المآل بوصف الشّهادة ، ووجدان الزّلفى في العقبى ، وهي الكرامة العظمى . ( 3 : 34 ) الزّمخشريّ : إحدى العاقبتين اللّتين كلّ واحدة منهما هي حسنى العواقب ، وهما النّصرة والشّهادة . ( 2 : 195 ) نحوه البيضاويّ ( 1 : 418 ) ، والنّسفيّ ( 2 : 130 ) . النّيسابوريّ : يعني النّصرة أو الشّهادة . وفي الأولى إحراز الغنيمة والظّفر بالأعداء ، وفي الثّانية إبقاء الذّكر والفوز بنعيم الآخرة . ( 10 : 105 ) التّأويل : الإحسان والعواطف الرّبّانيّة ، والوقفة والفترة الموجبة لحسن التّربية . ( 10 : 111 ) أبو حيّان : إحدى العاقبتين كلّ واحدة منهما هي الحسنى من العواقب ؛ إمّا النّصرة وإمّا الشّهادة ، فالنّصرة مآلها إلى الغلبة والاستيلاء ، والشّهادة مآلها إلى الجنّة . وقيل : الأجر والغنيمة ، وقيل : الشّهادة والمغفرة . وقرأ ابن محيصن ( الّاحدى ) بإسقاط الهمزة . قال ابن عطيّة : فوصل ألف ( احدى ) وهذه لغة ، وليست بالقياس . [ ثمّ استشهد بشعر ] ( 5 : 52 ) البروسويّ : أي العاقبتين اللّتين كلّ واحدة منهما من حسنى العواقب ، وهما النّصر والشّهادة . وهذا نوع بيان لما أبهم في الجواب الأوّل ، وكشف لحقيقة الحال بإعلام أنّ ما يزعمونه مضرّة للمسلمين من الشّهادة ، أنفع ممّا يعدّونه منفعة من النّصر والغنيمة . ( 3 : 447 ) الآلوسيّ : أي إحدى العاقبتين اللّتين كلّ منهما أحسن من جميع العواقب غير الأخرى ، أو أحسن من جميع عواقب الكفرة ، أو كلّ منهما أحسن ممّا عداه من جهة ، والمراد بهما النّصرة والشّهادة . ( 10 : 115 ) الطّباطبائيّ : الحسنيان هما : الحسنة والسّيّئة ، على ما تدلّ عليه الآية الأولى الحاكية أنّهم يسوؤهم ما أصاب النّبيّ صلّى اللّه عليه وآله من حسنة وتسرّهم ما أصابه من سيّئة ، فيقولون :
قَدْ أَخَذْنا أَمْرَنا مِنْ قَبْلُ
التّوبة : 50 ،