ساجِدِينَ .
وهذا مقام كماليّة الإنسان ، أن يصير القلب سلطانا يسجد له الرّوح والنّفس والحواسّ والقوى .
( 12 : 90 )
أحدهما
وَضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا رَجُلَيْنِ أَحَدُهُما أَبْكَمُ لا يَقْدِرُ عَلى شَيْءٍ وَهُوَ كَلٌّ عَلى مَوْلاهُ . . .
النّحل : 76
عطاء : أبيّ بن خلف . ( الميبديّ 5 : 419 )
السّيوطيّ : هو أسيد بن أبي العيص . ( 4 : 101 )
أحدهم
. . . يَوَدُّ أَحَدُهُمْ لَوْ يُعَمَّرُ أَلْفَ سَنَةٍ . . .
البقرة : 96
أبو حيّان : أي واحد منهم ، وليس ( أحد ) هنا هو الّذي في قولهم : ما قام أحد ، لأنّ هذا مستعمل في النّفي أو ما جرى مجراه . والفرق بينهما أنّ « أحدا » هذا أصوله :
همزة وحاء ودال ، وأصول ذلك : واو وحاء ودال ، فالهمزة في ( أحدهم ) بدل من « واو » ، ولا يراد بقوله :
يَوَدُّ أَحَدُهُمْ ،
أي يودّ واحد منهم دون سائرهم ، وإنّما ( أحدهم ) هنا عامّ عموم البدل ؛ أي هذا الحكم عليهم بودّهم أن يعمّروا ألف سنة . وهو يتناول كلّ واحد واحد منهم على طريقة البدل ، فكأنّ المعنى أنّك إذا نظرت إلى حرص واحد منهم وشدّة تعلّق قلبه بطول الحياة وجدته [ أي يودّ ] لو عمّر ألف سنة . ( 1 : 314 )
أحدكما
يا صاحِبَيِ السِّجْنِ أَمَّا أَحَدُكُما فَيَسْقِي رَبَّهُ خَمْراً . . .
يوسف : 41
الآلوسيّ : أراد به الشّرابيّ ، وإنّما لم يعيّنه عليه السّلام ثقة بدلالة التّعبير ، مع ما فيه من رعاية حسن الصّحبة .
( 12 : 245 )
أحدكم
1 -
أَ يَوَدُّ أَحَدُكُمْ أَنْ تَكُونَ لَهُ جَنَّةٌ مِنْ نَخِيلٍ وَأَعْنابٍ . . .
البقرة : 266
أبو حيّان : ( أحد ) هنا ليس المختصّ بالنّفي وشبهه ، وإنّما المعنى أيودّ واحد منكم ، على طريق البدليّة . ( 2 : 313 )
2 -
. . . فَابْعَثُوا أَحَدَكُمْ بِوَرِقِكُمْ هذِهِ إِلَى الْمَدِينَةِ . . .
الكهف : 19
مقاتل : اسمه يمليخ . ( الطّبريّ 15 : 223 )
الرّازيّ : فإن قيل : كيف قال :
فَابْعَثُوا أَحَدَكُمْ
ولم يقل : واحد ؟ قلنا : لأنّه أراد فردا منهم أيّهم كان ، ولو قال : واحدكم ، لدلّ على بعث رئيسهم ومقدّمهم ، فإنّ العرب تقول : رأيت أحد القوم ، أي فردا منهم ، ولا تقول : رأيت واحد القوم ، إلّا إذا أردت المقدّم المعظّم .
( 198 )
احدى
1 -
وَإِذْ يَعِدُكُمُ اللَّهُ إِحْدَى الطَّائِفَتَيْنِ أَنَّها لَكُمْ وَتَوَدُّونَ أَنَّ غَيْرَ ذاتِ الشَّوْكَةِ تَكُونُ لَكُمْ . . .
الأنفال : 7
ابن عبّاس : أقبلت عير أهل مكّة - يريد من الشّام - فبلغ أهل المدينة ذلك ، فخرجوا ومعهم رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم ، يريدون العير ، فبلغ ذلك أهل