مكّة ، فسارعوا السّير إليها ، لا يغلب عليها النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم وأصحابه ، فسبقت العير رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم ، وكان اللّه وعدهم إحدى الطّائفتين ، فكانوا آن يلقوا العير أحبّ إليهم ، وأيسر شوكة ، وأحضر مغنما . فلمّا سبقت العير وفاتت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم ، سار رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم بالمسلمين يريد القوم ، فكره القوم مسيرهم لشوكة في القوم . ( الطّبريّ 9 : 186 )
الحسن : كان المسلمون يريدون العير ورسول اللّه يريد ذات الشّوكة ، لما وعده اللّه . ( الطّوسيّ 5 : 95 )
نحوه الضّحّاك . ( الطّوسيّ 5 : 96 )
قتادة : ( الطّائفتان ) : إحداهما أبو سفيان بن حرب ؛ إذ أقبل بالعير من الشّام ، والطّائفة الأخرى أبو جهل معه نفر من قريش ، فكره المسلمون الشّوكة والقتال ، وأحبّوا أن يلقوا العير ، وأراد اللّه ما أراد . ( الطّبريّ 9 : 186 )
ابن جريج : كان جبريل عليه السّلام قد نزل فأخبره بمسير قريش ، وهي تريد عيرها ، ووعده إمّا العير وإمّا قريشا . ( الطّبريّ 9 : 187 )
نحوه أبو أيّوب . ( الطّبريّ 9 : 188 )
ابن هشام : [ راجع السّيرة النّبويّة ( 2 : 257 ) ]
الطّبريّ : يعني إحدى الفرقتين : فرقة أبي سفيان ابن حرب والعير ، وفرقة المشركين الّذين نفروا من مكّة لمنع عيرهم . ( 9 : 184 )
نحوه الخازن ( 3 : 7 ) ، والبروسويّ ( 3 : 317 ) ، والنّيسابوريّ ( 9 : 125 ) .
الطّوسيّ : إمّا العير وإمّا قريشا . ( 5 : 95 )
نحوه الطّبرسيّ . ( 2 : 521 )
الزّمخشريّ : ( الطّائفتان ) : العير والنّفير .
( 2 : 144 )
النّيسابوريّ : التّأويل : إمّا الظّفر بالأعداء وهي النّفوس ، وإمّا عير الواردات الرّوحانيّة وغنائم الأسرار الرّبّانيّة . ( 9 : 128 )
أبو حيّان : ( احدى الطّائفتين ) غير معيّنة .
والطّائفتان هما : طائفة عير قريش ، وكانت فيها تجارة عظيمة لهم ، ومعها أربعون راكبا ، فيها أبو سفيان وعمرو ابن العاص وعمرو بن هشام ؛ وطائفة الّذين . استنفرهم أبو جهل . ( 4 : 463 )
الطّباطبائيّ : المراد ب ( الطّائفتين ) العير والنّفير .
والعير : قافلة قريش وفيها تجارتهم وأموالهم ، وكان عليها أربعون رجلا ، منهم أبو سفيان بن حرب ؛ والنّفير :
جيش قريش ، وهم زهاء ألف رجل . ( 9 : 19 )
2 -
قُلْ هَلْ تَرَبَّصُونَ بِنا إِلَّا إِحْدَى الْحُسْنَيَيْنِ . . .
التّوبة : 52
الإمام علي عليه السّلام : إمّا داعي اللّه فما عند اللّه خير له ، وإمّا رزق اللّه فإذا هو ذو أهل ومال ، ومعه دينه وحسبه .
( الكاشانيّ 2 : 348 )
ابن عبّاس : فتح أو شهادة . وقال مرّة أخرى :
القتل ، فهي الشّهادة والحياة والرّزق ، وإمّا يخزيكم بأيدينا . ( الطّبريّ 10 : 151 )
إحدى الخصلتين الحميدتين ، والنّعمتين العظيمتين .
إمّا الغلبة والغنيمة في العاجل ، وإمّا الشّهادة مع الثّواب