تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته — صفحة 408

مساهمون:

ص٤٠٨
وقيل : يوم بدر ، وقيل : وقت فنائهم بآجالهم . ( 3 : 209 ) ابن شجرة : الأجل المسمّى : الوقت الّذي قدّره اللّه لهلاكهم وعذابهم . ( القرطبيّ 13 : 356 ) القرطبيّ : قيل : المراد ب « الأجل المسمّى » النّفخة الأولى ، قاله يحيى بن سلّام . وقيل : هو القتل يوم بدر . وعلى الجملة فلكلّ عذاب أجل لا يتقدّم ولا يتأخّر ، دليله قوله :
لِكُلِّ نَبَإٍ مُسْتَقَرٌّ
الأنعام : 67 . ( 13 : 356 ) أبو حيّان : الأجل المسمّى : ما سمّاه اللّه وأثبته في اللّوح لعذابهم ، وأوجبت الحكمة تأخيره . وقال ابن سلّام : أجل ما بين النّفختين . ( 7 : 156 ) البروسويّ : أي وقت معيّن لعذابهم ، وهو يوم القيامة ، كما قال :
بَلِ السَّاعَةُ مَوْعِدُهُمْ
القمر : 46 . ( 6 : 484 ) الآلوسيّ : قيل : يوم بدر ، وقيل : وقت فنائهم بآجالهم . وفيه بعد ظاهر ، لما أنّهم ما كانوا يوعدون بفنائهم الطّبيعيّ ولا كانوا يستعجلون به . ( 21 : 8 ) الطّباطبائيّ : المراد ب « الأجل المسمّى » ، هو الّذي قضاه لبني آدم حين أهبط آدم إلى الأرض ، فقال :
وَلَكُمْ فِي الْأَرْضِ مُسْتَقَرٌّ وَمَتاعٌ إِلى حِينٍ
البقرة : 36 ، وقال :
وَلِكُلِّ أُمَّةٍ أَجَلٌ فَإِذا جاءَ أَجَلُهُمْ لا يَسْتَأْخِرُونَ ساعَةً وَلا يَسْتَقْدِمُونَ
الأعراف : 34 . ( 16 : 141 ) 8 -
أَ وَلَمْ يَتَفَكَّرُوا فِي أَنْفُسِهِمْ ما خَلَقَ اللَّهُ السَّماواتِ وَالْأَرْضَ وَما بَيْنَهُما إِلَّا بِالْحَقِّ وَأَجَلٍ مُسَمًّى وَإِنَّ كَثِيراً مِنَ النَّاسِ بِلِقاءِ رَبِّهِمْ لَكافِرُونَ
. الرّوم : 8 الجبّائيّ : قيل : معناه خلقها في أوقات قدّرها ، اقتضت المصلحة خلقها فيها ، ولم يخلقها عبثا . ( الطّبرسيّ 4 : 296 ) الطّبريّ : بأجل موقّت مسمّى ، إذا بلغ ذلك الوقت أفنى ذلك كلّه ، وبدّل الأرض غير الأرض والسّماوات . ( 21 : 24 ) الزّمخشريّ : هو قيام السّاعة ووقت الحساب والثّواب والعقاب . ( 3 : 215 ) الطّبرسيّ : أي لوقت معلوم توفّى فيه كلّ نفس ما كسبت . ( 4 : 296 ) القرطبيّ : أي للسّماوات والأرض أجل ينتهيان إليه ، وهو يوم القيامة . وفي هذا تنبيه على الفناء ، وعلى أنّ لكلّ مخلوق أجلا ، وعلى ثواب المحسن وعقاب المسئ . وقيل : ( وأجل مسمّى ) ، أي خلق ما خلق في وقت سمّاه ، لأن يخلق ذلك الشّيء فيه . ( 14 : 8 ) أبو حيّان : هو قيام السّاعة ووقت الحساب والثّواب والعقاب . ألا ترى إلى قوله :
أَ فَحَسِبْتُمْ أَنَّما خَلَقْناكُمْ عَبَثاً وَأَنَّكُمْ إِلَيْنا لا تُرْجَعُونَ
المؤمنون : 115 ، كيف سمّى تركهم غير راجعين إليه عبثا ؟ والمراد بلقاء ربّهم الأجل المسمّى . ( 7 : 163 ) الآلوسيّ : عطف على ( الحقّ ) ، أي وبأجل معيّن قدّره اللّه تعالى لبقائها لا بدّ لها من أن تنتهي إليه لا محالة ، وهو وقت قيام السّاعة ، وتبدّل الأرض غير الأرض والسّماوات . ( 21 : 22 ) الطّباطبائيّ : هو الفكر الّذي يجب عليهم أن يمعنوا
المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته — صفحة 408 | مجمع البحوث الاسلامية