6 -
وَلَوْ لا كَلِمَةٌ سَبَقَتْ مِنْ رَبِّكَ لَكانَ لِزاماً وَأَجَلٌ مُسَمًّى .
طه : 129
مجاهد : الأجل المسمّى : الدّنيا .
( الطّبريّ 16 : 232 )
الأجل المسمّى ، هي الكلمة الّتي سبقت .
( الآلوسيّ 16 : 280 )
قتادة : الأجل المسمّى : السّاعة ، لأنّ اللّه تعالى يقول :
بَلِ السَّاعَةُ مَوْعِدُهُمْ وَالسَّاعَةُ أَدْهى وَأَمَرُّ
القمر : 46 . ( الطّبريّ 16 : 232 )
ابن زيد : هذا مقدّم ومؤخّر ( ولولا كلمة سبقت من ربّك واجل مسمّى لكان لزاما ) .
( الطّبريّ 16 : 232 )
مثله الطّوسيّ . ( 7 : 222 )
الطّبريّ : وقت مسمّى عند ربّك سمّاه لهم في أمّ الكتاب وخطّه فيه ، وهم بالغوه ومستوفوه . ( 16 : 232 )
الطّوسيّ : [ قال مثل ابن زيد وأضاف : ]
معناه لولا ما سبق من وعد اللّه بأنّ السّاعة تقوم في وقت بعينه ، وأنّ المكلّف له أجل مقدّر معيّن ، لكان هلاكهم لزاما . ( 7 : 222 )
الزّمخشريّ : لا يخلو من أن يكون معطوفا على ( كلمة ) أو على الضّمير في ( كان ) ، أي لكان الأخذ العاجل وأجل مسمّى لازمين لهم كما كانا لازمين لعاد وثمود ، ولم ينفرد الأجل المسمّى دون الأخذ العاجل .
( 2 : 558 )
الطّبرسيّ : [ قيل : ] هو الأجل الّذي كتبه اللّه للإنسان أنّه يبقيه إليه . ( 4 : 35 )
الفخر الرّازيّ : « الأجل المسمّى » فيه قولان :
أحدهما : ولولا أجل مسمّى في الدّنيا لذلك العذاب ، وهو يوم بدر .
والثّاني : ولولا أجل مسمّى في الآخرة لذلك العذاب ، وهذا أقرب . ( 22 : 133 )
القرطبيّ : قيل : تأخيرهم إلى يوم بدر .
( 11 : 260 )
البيضاويّ : عطف على ( كلمة ) ، أي ولولا العدة بتأخير العذاب ( واجل مسمّى ) لأعمارهم أو لعذابهم وهو يوم القيامة أو بدر ، لكان العذاب لزاما . والفصل للدّلالة على استقلال كلّ منهما بنفي لزوم العذاب .
ويجوز عطفه على المستكنّ في ( كان ) ، أي لكان الأخذ العاجل
( وَأَجَلٌ مُسَمًّى )
لازمين له . ( 2 : 64 )
نحوه البروسويّ . ( 5 : 443 )
أبو حيّان : الأجل : أجل حياتهم ، أو أجل إهلاكهم في الدّنيا ، أو عذاب يوم القيامة ، أقوال :
فعلى الأوّل : يكون العذاب ما يلقى في قبره وما بعده .
وعلى الثّاني : قتلهم بالسّيف يوم بدر .
وعلى الثّالث : هو عذاب جهنّم .
والظّاهر عطف
( وَأَجَلٌ مُسَمًّى )
على ( كلمة ) وأخّر المعطوف عن المعطوف عليه ، وفصل بينهما بجواب ( لولا ) ، لمراعاة الفواصل ورؤوس الآي . ( 6 : 289 )
الآلوسيّ : عطف على ( كلمة ) ، كما أخرج ابن أبي حاتم عن قتادة ، والسّدّيّ ، أي لولا العدة بتأخير عذابهم والأجل المسمّى لأعمارهم لما تأخّر عذابهم أصلا ، وفصله عمّا عطف عليه للمسارعة إلى بيان جواب