التّمام ، ومعنى قضاء الأجل : فصل مدّة العمر من غيرها بالموت . ( 13 : 12 )
القرطبيّ : ليستوفي كلّ إنسان أجلا ضرب له .
وقرأ أبو رجاء ، وطلحة بن مصرّف ثم يبعثكم فيه ليقضى اجلا مسمى ، أي عنده . ( 7 : 5 )
البيضاويّ : ليبلغ المتيقّظ آخر أجله المسمّى له في الدّنيا . ( 1 : 314 )
نحوه البروسويّ . ( 3 : 44 )
الطّباطبائيّ : هو الوقت المعلوم عند اللّه الذّي لا يتخطّاه حياة الإنسان الدّنيويّة ، كما قال :
فَإِذا جاءَ أَجَلُهُمْ لا يَسْتَأْخِرُونَ ساعَةً وَلا يَسْتَقْدِمُونَ
الأعراف :
34 . ( 7 : 130 )
3 -
. . . يُمَتِّعْكُمْ مَتاعاً حَسَناً إِلى أَجَلٍ مُسَمًّى . . .
هود : 3
ابن عبّاس : الموت .
مثله الحسن . ( أبو حيّان 5 : 201 )
مثله مجاهد ، وقتادة . ( الطّبريّ 11 : 181 )
سعيد بن جبير : يوم القيامة .
( أبو حيّان 5 : 201 )
الطّبريّ : إلى الوقت الّذي قضى فيه عليكم الموت . ( 11 : 181 )
نحوه الطّوسيّ ( 5 : 514 ) ، والطّبرسيّ ( 3 : 142 ) ، والطّباطبائيّ ( 10 : 141 ) .
الميبديّ : إلى حين الموت ، وقيل : إلى وقت لا يعلمه إلّا اللّه . ( 4 : 352 )
الزّمخشريّ : إلى أن يتوفّاكم . ( 2 : 258 )
نحوه القاسمي . ( 9 : 340 )
الفخر الرّازيّ : هل يدلّ قوله :
إِلى أَجَلٍ مُسَمًّى
على أنّ للعبد أجلين ، وأنّه يقع في ذلك التّقديم والتّأخير ؟
والجواب : لا ، ومعنى الآية أنّه تعالى حكم بأنّ هذا العبد لو اشتغل بالعبادة لكان أجله في الوقت الفلاني ، ولو أعرض عنها لكان أجله في وقت آخر ، لكنّه تعالى عالم بأنّه اشتغل بالعبادة أم لا ، فإنّ أجله ليس إلّا في ذلك الوقت المعيّن ؛ فثبت أنّ لكلّ إنسان أجلا واحدا فقط . ( 17 : 182 )
القرطبيّ : قيل : هو الموت ، وقيل : القيامة ، وقيل :
دخول الجنّة . ( 9 : 4 )
البيضاويّ : هو آخر أعماركم المقدّرة ، أو لا يهلككم بعذاب الاستئصال والأرزاق والآجال ، وإن كانت متعلّقة بالأعمار لكنّها مسمّاة بالإضافة إلى كلّ أحد ، فلا يتغيّر . ( 1 : 461 )
البروسويّ : هو انقضاء مقامات السّلوك وابتداء درجات الوصول . ( 4 : 94 )
الآلوسيّ : هو آخر أعماركم أو آخر أيّام الدّنيا ، ولا دلالة في الآية على أنّ للإنسان أجلين كما زعمه المعتزلة . ( 11 : 208 )
المراغيّ : إلى الوقت الّذي قضى عليكم الموت ، وهو العمر المقدّر لكم في علمه المكتوب في نظام الخليقة ، وسنن الاجتماع البشريّ في عباده ، ولا يقطعه بعذاب الاستئصال ولا بفساد العمران ، ولا ينقصه ما ينقص من