مجاهد : معناه ونبقي في أرحام الأمّهات ما نشاء إلى وقت تمامه . ( الطّبرسيّ 4 : 71 )
ابن زيد : إقامته في الرّحم حتّى يخرج .
( الطّبريّ 17 : 118 )
الطّبريّ : من كنّا كتبنا له بقاء وحياة إلى أمد وغاية ، فإنّا نقرّه في رحم أمّه إلى وقته الّذي جعلنا له أن يمكث في رحمها ، فلا تسقطه ولا يخرج منها حتّى يبلغ أجله ، فإذا بلغ وقت خروجه من رحمها أذنّا له بالخروج منها فيخرج . ( 17 : 118 )
الزّمخشريّ : هو وقت الوضع آخر ستّة أشهر أو تسعة أو سنتين أو أربع ، أو كما شاء وقدّر ، وما لم يشأ إقراره مجّته الأرحام وأسقطته . ( 3 : 6 )
الطّبرسيّ : نقرّ من قدّرنا له أجلا مسمّى في رحم أمّه إلى أجله . ( 4 : 71 )
القرطبيّ : « الأجل المسمّى » يختلف بحسب جنين جنين ، فثمّ من يسقط ، وثمّ من يكمل أمره ، ويخرج حيّا .
( 12 : 11 )
نحوه أبو حيّان . ( 6 : 352 )
الفخر الرّازيّ : هو الوقت المضروب للولادة ، وهو آخر ستّة أشهر أو تسعة أو أربع سنين ، أو كما شاء وقدّر اللّه تعالى ، فإن كتب ذلك صار أجلا مسمّى .
( 23 : 9 )
البروسويّ : وقت معيّن هو وقت الوضع ، وأدناه ستّة أشهر عند الكلّ ، وأقصاه سنتان عند أبي حنيفة ، وأربع سنين عند الشّافعيّ ، وخمس سنين عند مالك .
( 6 : 6 )
نحوه الآلوسيّ : ( 17 : 117 )
الطّباطبائيّ : إلى تمام مدّة الحمل . ( 14 : 344 )
الثّالث - الأجل المسمّى
1 -
هُوَ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ طِينٍ ثُمَّ قَضى أَجَلًا وَأَجَلٌ مُسَمًّى عِنْدَهُ ثُمَّ أَنْتُمْ تَمْتَرُونَ .
الأنعام : 2
ابن عبّاس : ( اجلا ) : الدّنيا ، و
( أَجَلٌ مُسَمًّى عِنْدَهُ )
: الآخرة .
يعني أجل الموت ، والأجل المسمّى أجل السّاعة والوقوف عند اللّه . ( الطّبريّ 7 : 147 )
أمّا قوله :
( قَضى أَجَلًا )
فهو النّوم تقبض فيه الرّوح ، ثمّ يرجع إلى صاحبها حين اليقظة ، و
أَجَلٌ مُسَمًّى عِنْدَهُ
هو أجل موت الإنسان . ( الطّبريّ 7 : 147 )
( قَضى أَجَلًا )
من مولده إلى مماته ، و
أَجَلٌ مُسَمًّى عِنْدَهُ
من الممات إلى البعث ، لا يعلم ميقاته أحد سواه .
مثله ابن المسيّب ، والحسن ، وقتادة ، والضّحاك ، والزّجّاج . ( الطّبرسيّ 2 : 272 )
لكلّ أحد أجلان ، فإن كان تقيّا وصولا للرّحم زيد له من أجل البعث في أجل العمر ، وإن كان بالعكس نقص من أجل العمر وزيد في أجل البعث .
( أبو حيّان 4 : 71 )
مثله عطاء . ( الميبديّ 3 : 291 )
سعيد بن جبير : الأجل : الّذي يحيا به أهل الدّنيا إلى أن يموتوا ، و
أَجَلٌ مُسَمًّى عِنْدَهُ ،
يعني الآخرة ، لأنّه أجل دائم ممدود لا آخر له .
مثله مجاهد . ( الطّبرسيّ 2 : 273 )
مجاهد :
( قَضى أَجَلًا )
: الآخرة عنده ، و
( أَجَلٌ