ووقتا لعذابهم . ( 15 : 170 )
الزّمخشريّ : هو الموت أو القيامة . ( 2 : 467 )
مثله البيضاويّ . ( 1 : 598 )
الطّبرسيّ : أي وجعل لإعادتهم وقتا لا شكّ فيه أنّه كائن لا محالة .
وقيل : معناء وضرب لهم مدّة ليتفكّروا ويعلموا فيها أنّ من قدر على الابتداء قدر على الإعادة .
وقيل : وجعل لهم أجلا يعيشون إليه ويخترمون عنده لا شكّ فيه . ( 3 : 442 )
القرطبيّ : قيل : في الكلام تقديم وتأخير ، أي أو لم يروا أنّ اللّه الّذي خلق السّماوات والأرض ، وجعل لهم أجلا لا ريب فيه قادر على أن يخلق مثلهم ؟
والأجل : مدّة قيامهم في الدّنيا ثمّ موتهم ، وذلك ما لا شكّ فيه ؛ إذ هو مشاهد . وقيل : هو يوم القيامة .
وقيل : ذلك الأجل هو وقت البعث ، ولا ينبغي أن يشك فيه . ( 10 : 334 )
أبو حيّان : هو الموت أو القيامة . وليس هذا الجعل [ أي الجعل في الآية ] واحدا في الاستفهام المتضمّن للتّقرير ، إن كان الأجل القيامة ؛ لأنّهم منكروها .
وإذا كان الأجل الموت فهو اسم جنس واقع موقع آجال . ( 6 : 83 )
الآلوسيّ : هو ميقات إعادتهم وحشرهم أو موتهم . وهو على هذا اسم جنس ؛ لأنّ لكلّ أحد أجلا للموت يخصّه . وقد جاء إطلاق الأجل على الموت ، ووجهه أنّه يطلق على مدّة الحياة وعلى آخرها ، والموت مجاور لذلك . ( 15 : 179 )
الطّباطبائيّ : الظّاهر أنّ المراد ب « الأجل » هو زمان الموت ، فإنّ الأجل إمّا مجموع مدّة الحياة الدّنيا ، وهي محدودة بالموت ، وإمّا آخر زمان الحياة ويقارنه الموت ، وكيف كان فالتّذكير بالموت الّذي لا ريب فيه ليعتبروا به ، ويكفّوا عن الجرأة على اللّه وتكذيب آياته .
فهو قادر على بعثهم والانتقام منهم بما صنعوا .
فقوله :
وَجَعَلَ لَهُمْ أَجَلًا لا رَيْبَ فِيهِ
الإسراء :
99 ، ناظر إلى قوله في صدر الآية السّابقة :
ذلِكَ جَزاؤُهُمْ بِأَنَّهُمْ كَفَرُوا بِآياتِنا
الإسراء : 98 ، فهو نظير قوله :
وَالَّذِينَ كَذَّبُوا بِآياتِنا سَنَسْتَدْرِجُهُمْ مِنْ حَيْثُ لا يَعْلَمُونَ
الأعراف : 182 ، إلى أن قال :
أَ وَلَمْ يَنْظُرُوا فِي مَلَكُوتِ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ
إلى أن قال :
وَأَنْ عَسى أَنْ يَكُونَ قَدِ اقْتَرَبَ أَجَلُهُمْ فَبِأَيِّ حَدِيثٍ بَعْدَهُ يُؤْمِنُونَ
الأعراف : 185 .
وجوّز بعضهم أن يكون المراد ب « الأجل » هو يوم القيامة ، وهو لا يلاثم السّياق ، فإنّ سابق الكلام يحكي إنكارهم للبعث ، ثمّ يحتجّ عليهم بالقدرة ، فلا يناسبه أخذ البعث مسلّما لا ريب فيه .
ونظيره تقرير بعضهم قوله :
وَجَعَلَ لَهُمْ أَجَلًا لا رَيْبَ فِيهِ ،
حجّة أخرى مسوقة لإثبات يوم القيامة ، على كلّ من تقديري كون المراد ب « الأجل » هو يوم الموت أو يوم القيامة . وهو تكلّف لا يعود إلى جدوى البتّة ، فلا موجب للاشتغال به . ( 13 : 210 )
الثّاني - أجل الولادة
. . . وَنُقِرُّ فِي الْأَرْحامِ ما نَشاءُ إِلى أَجَلٍ مُسَمًّى . . .
الحجّ : 5