محمول على أجلت الشّيء ، أي جنيته ؛ فمعناه من أن أجل كذا فعلت ، أي من أن جني .
فأمّا « أجلى » على « فعلى » فمكان ، والأماكن أكثرها موضوعة الأسماء ، غير مقيسة . ( 1 : 64 )
أبو هلال : الفرق بين المدّة والأجل : أنّ الأجل الوقت المضروب لانقضاء الشّيء ، ولا يكون أجلا [ إلّا ] بجعل جاعل ، وما علم أنّه يكون في وقت فلا أجل له إلّا أن يحكم بأنّه يكون فيه . وأجل الإنسان هو الوقت لانقضاء عمره ، وأجل الدّين : محلّه ؛ وذلك لانقضاء مدّة الدّين ، وأجل الموت : وقت حلوله ؛ وذلك لانقضاء مدّة الحياة قبله ، فأجل الآخرة : الوقت لانقضاء ما تقدّم قبلها قبل ابتدائها .
ويجوز أن تكون المدّة بين الشّيئين بجعل جاعل وبغير جعل جاعل ، وكلّ أجل مدّة ، وليس كلّ مدّة أجلا . ( 226 )
الهرويّ : يقال أجلت الشّيء آجله أجلا ، إذا جنيته .
وفي خبر زياد « لهو أشهى إليّ من رثيئة فثئت بسلالة ثغب في يوم شديد الوديقة ترمض فيه الآجال » قلت : الآجال : أقاطيع الظّباء ، واحدها أجل .
وفي حديث مكحول : « كنّا بالسّاحل مرابطين فتأجّل متأجّل » ، أي استأذن في الرّجوع إلى أهله ، وطلب أن يضرب له الأجل على ذلك . ( 1 : 22 )
أبو سهل الهرويّ : فعلت ذاك من أجلك وإجلك - بفتح الهمزة وكسرها مع سكون الجيم - ومن جرّاك بالقصر ، ثلاث لغات ، أي من سببك وحالك . ( 94 )
ابن سيده : الأجل : غاية الوقت في الموت وحلول الدّين ، وفي التّنزيل :
وَلا تَعْزِمُوا عُقْدَةَ النِّكاحِ حَتَّى يَبْلُغَ الْكِتابُ أَجَلَهُ
البقرة : 235 ، أي حتّى تقضي عدّتها ، وقوله تعالى :
وَلَوْ لا كَلِمَةٌ سَبَقَتْ مِنْ رَبِّكَ لَكانَ لِزاماً وَأَجَلٌ مُسَمًّى
طه : 129 ، أي لكان القتل الّذي نالهم لازما لهم أبدا ، وكان العذاب دائما بهم ، ويعنى بالأجل المسمّى : القيامة ، لأنّ اللّه وعدهم بالعذاب يوم القيامة ، وذلك قوله تعالى :
بَلِ السَّاعَةُ مَوْعِدُهُمْ
القمر : 46 ؛ والجمع : آجال .
والتّأجيل : تحديد الأجل ، وفي التّنزيل :
كِتاباً مُؤَجَّلًا
آل عمران : 145 .
وأجل الشّيء فهو آجل ، وأجيل : تأخّر .
والآجلة : الآخرة .
والإجل : القطيع من بقر الوحش ؛ والجمع : آجال .
وتأجّل الصّوار : صار إجلا .
وتأجّلوا على الشّيء : تجمّعوا .
والإجل : وجع في العنق .
وقد أجله منه ، يأجله ، عن الفارسيّ .
وأجّله ، وآجله عن غيره ، كلّ ذلك : داواه . فأجله - كحمأ البئر - : نزع حمأتها ، وأجّله - كقذّى العين - : نزع قذاها ، وآجله ، كعالجه .
والأجل : الضّيق .
وأجلوا ما لهم : حبسوه عن المرعى .
والمأجل : شبه حوض واسع يجمع فيه الماء ، ثمّ يفجّر إلى المشارات والدّبار .
وأجّله فيه : جمعه .