والأجل : وجع في العنق . ( 6 : 178 )
الكسائيّ : فعلت ذاك من أجلاك وإجلاك ومن جلالك ، بمعنى واحد . ( الأزهريّ 11 : 193 )
أبو عمرو الشّيبانيّ : المأجل ، بفتح الجيم :
مستنقع الماء ، والجمع : المآجل . ( الجوهريّ 4 : 1621 )
يقال : جلبت عليهم وجررت وأجلت بمعنى واحد ، أي جنيت . ( الأزهريّ 11 : 193 )
الأخفش : الأجل : الجناية ، من أجل يأجل ، تقول : قد أجلت علينا شرّا .
ويقول بعض العرب : من جرّا ؛ من الجريرة ، ويجعله على فعلى . ( 2 : 469 )
اللّحيانيّ : أجل لأهله يأجل : كسب وجمع واحتال . ( ابن سيده 7 : 489 )
ابن الأعرابيّ : [ الإجل ] هو الأجل والأدل ، وهو وجع العنق من تعادي الوساد . ( الأزهريّ 11 : 194 )
ابن السّكّيت : التّأجّل : الإقبال والإدبار . ( 310 )
الأجل : مصدر أجل عليهم شرّا يأجله أجلا ، إذا جناه عليهم وجرّه . [ ثمّ استشهد بشعر ]
والإجل ، بالكسر : القطيع من البقر ، وجمعه :
آجال . ( إصلاح المنطق : 9 )
فعلت ذاك من أجلك ومن إجلك .
( إصلاح المنطق : 32 )
فعلت ذاك من أجلك ، وإذا أسقطت « من » قلت :
فعلت ذاك أجلك . هذا كلام العرب ، ومن أجل جرّاك .
وإذا جئت ب « من » قلت : من أجلك .
( الأزهريّ 11 : 193 )
الطّبريّ : يقال : أجلت هذا الأمر ، أي جررته إليه وكسبته ، آجله له أجلا ، كقولك : أخذته أخذا .
( 6 : 200 )
ابن دريد : الأجل : معروف ، بلغ الشّيء أجله ، إذا بلغ غايته ، والجمع : آجال .
والآجل : ضدّ العاجل .
وتأجّل الماء ، إذا استنقع في الموضع فهو أجيل .
والأجيل : الشّربة ، لغة أزديّة ، وهو الطّين يجمع حول النّخلة كالحوض ، وتسقى فيه الماء . ( 3 : 227 )
القاليّ : الآجال جمع ، واحدها أجل ، وهو القطيع من البقر . ( 1 : 175 )
الأزهريّ : حكي عن أبي الجرّاح أنّه قال : بي أجل فأجّلوني ، أي داووني .
والأصل في قولهم : فعلته من أجلك ، من قولهم :
أجل عليه أجلا ، أي جنى وجرّ .
والمأجل : شبه حوض واسع يؤجّل فيه ماء القناة إذا كان قليلا ، أي يجمع ، ثمّ يفجّر إلى المزرعة ، وهو بالفارسيّة « طرخا » . « 1 »
وقيل : المأجل : الجبأة الّتي يجتمع فيها مياه الأمطار من الدّور .
قلت : وأصل قولهم : من أجلك ، مأخوذ من قولك :
أجلت ، أي جنيت ، وهو كقولك : فعلت من جرّاك .
وبعضهم لا يهمز المأجل ، ويكسر الجيم ، فيقول :
الماجل ، ويجعله من المجل ، وهو الماء يجتمع في النّقطة
هامش
( 1 ) وفي منتهى الإرب : طرخه ، ويقال بالفارسيّة : « تلخ » أو « استخر » .