تمتلئ ماء من عمل أو حرق . وأجل : تصديق لخبر يخبرك به صاحبك ، فيقول : فعل فلان كذا وكذا ، فتصدّقه بقولك له : أجل ، وأمّا نعم فإنّه جواب المستفهم بكلام لا جحد فيه ، يقول لك : هل صلّيت ؟ فتقول نعم .
( 11 : 194 )
الجوهريّ : الأجل : مدّة الشّيء .
ويقال : فعلت ذلك من أجلك ومن إجلك ، بفتح الهمزة وكسرها ، ومن أجلاك ، أي من جرّاك .
والإجل أيضا بالكسر : القطيع من بقر الوحش ، والجمع : الآجال .
وتأجّلت البهام ، أي صارت آجالا .
والإجل أيضا : وجع في العنق ، وقد أجل الرّجل بالكسر ، أي نام على عنقه فاشتكاها .
والتّأجيل : المداواة منه ، يقال : بي أجل فأجّلوني منه ، أي داووني منه ، كما يقال : طنّيته ، إذا عالجته من الطّنى ، ومرّضته .
واستأجلته فأجّلني إلى مدّة .
والإجّل : لغة في الإيّل ، وهو الذّكر من الأوعال .
ويقال : هو الّذي يسمّى بالفارسيّة « گوزن » .
والآجل والآجلة : ضدّ العاجل والعاجلة .
وأجل عليهم شرّا يأجل ويأجل أجلا ، أي جناه وهيّجه . [ ثمّ استشهد بشعر ]
وقد تأجّل الماء فهو متأجّل ، وماء أجيل ، أي مجتمع .
وقولهم : أجل ، إنّما هو جواب مثل « نعم » .
قال الأخفش : إلّا أنّه أحسن من « نعم » في التّصديق ، و « نعم » أحسن منه في الاستفهام ، وإذا قال :
أنت سوف تذهب قلت : أجل ، وكان أحسن من « نعم » وإذا قال : أتذهب ؟ قلت : نعم ، وكان أحسن من أجل .
( 4 : 1621 )
ابن فارس : اعلم أنّ الهمزة والجيم واللّام يدلّ على خمس كلمات متباينة ، لا يكاد يمكن حمل واحدة على واحدة من جهة القياس ، فكلّ واحدة أصل في نفسها ، « وربّك يفعل ما يشاء » .
الأجل : غاية الوقت في محلّ الدّين وغيره .
والأجيل : المرجأ ، أي المؤخّر إلى وقت . وقولهم : أجل ، في الجواب ، هو من هذا الباب ، كأنّه يريد انتهى وبلغ الغاية .
والإجل : القطيع من بقر الوحش ، والجمع : آجال .
وقد تأجّل الصّوار : صار قطيعا .
والأجل : مصدر أجل عليهم شرّا ، أي جناه وبحثه .
والإجل : وجع في العنق ، وحكي عن أبي الجرّاح :
« بي أجل فأجّلوني » ، أي داووني منه .
والمأجل : شبه حوض واسع يؤجّل فيه ماء البئر أو القناة أيّاما ثمّ يفجّر في الزّرع ، والجمع : مآجل .
ويقولون : أجّل لنخلتك ، أي اجعل لها مثل الحوض .
فهذه هي الأصول .
وبقيت كلمتان : إحداهما من باب الإبدال ، وهو قولهم : أجلوا مالهم يأجلونه أجلا ، أي حبسوه ، والأصل في ذلك الزّاء « أزلوه » ، ويمكن أن يكون اشتقاق هذا و « مأجل الماء » واحدا ، لأنّ الماء يحبس فيه .
والأخرى قولهم : من أجل ذلك فعلت كذا ، وهو
المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته — صفحة 383
مساهمون: مجمع البحوث الاسلامية
ص٣٨٣