تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته — صفحة 383

مساهمون:

ص٣٨٣
تمتلئ ماء من عمل أو حرق . وأجل : تصديق لخبر يخبرك به صاحبك ، فيقول : فعل فلان كذا وكذا ، فتصدّقه بقولك له : أجل ، وأمّا نعم فإنّه جواب المستفهم بكلام لا جحد فيه ، يقول لك : هل صلّيت ؟ فتقول نعم . ( 11 : 194 ) الجوهريّ : الأجل : مدّة الشّيء . ويقال : فعلت ذلك من أجلك ومن إجلك ، بفتح الهمزة وكسرها ، ومن أجلاك ، أي من جرّاك . والإجل أيضا بالكسر : القطيع من بقر الوحش ، والجمع : الآجال . وتأجّلت البهام ، أي صارت آجالا . والإجل أيضا : وجع في العنق ، وقد أجل الرّجل بالكسر ، أي نام على عنقه فاشتكاها . والتّأجيل : المداواة منه ، يقال : بي أجل فأجّلوني منه ، أي داووني منه ، كما يقال : طنّيته ، إذا عالجته من الطّنى ، ومرّضته . واستأجلته فأجّلني إلى مدّة . والإجّل : لغة في الإيّل ، وهو الذّكر من الأوعال . ويقال : هو الّذي يسمّى بالفارسيّة « گوزن » . والآجل والآجلة : ضدّ العاجل والعاجلة . وأجل عليهم شرّا يأجل ويأجل أجلا ، أي جناه وهيّجه . [ ثمّ استشهد بشعر ] وقد تأجّل الماء فهو متأجّل ، وماء أجيل ، أي مجتمع . وقولهم : أجل ، إنّما هو جواب مثل « نعم » . قال الأخفش : إلّا أنّه أحسن من « نعم » في التّصديق ، و « نعم » أحسن منه في الاستفهام ، وإذا قال : أنت سوف تذهب قلت : أجل ، وكان أحسن من « نعم » وإذا قال : أتذهب ؟ قلت : نعم ، وكان أحسن من أجل . ( 4 : 1621 ) ابن فارس : اعلم أنّ الهمزة والجيم واللّام يدلّ على خمس كلمات متباينة ، لا يكاد يمكن حمل واحدة على واحدة من جهة القياس ، فكلّ واحدة أصل في نفسها ، « وربّك يفعل ما يشاء » . الأجل : غاية الوقت في محلّ الدّين وغيره . والأجيل : المرجأ ، أي المؤخّر إلى وقت . وقولهم : أجل ، في الجواب ، هو من هذا الباب ، كأنّه يريد انتهى وبلغ الغاية . والإجل : القطيع من بقر الوحش ، والجمع : آجال . وقد تأجّل الصّوار : صار قطيعا . والأجل : مصدر أجل عليهم شرّا ، أي جناه وبحثه . والإجل : وجع في العنق ، وحكي عن أبي الجرّاح : « بي أجل فأجّلوني » ، أي داووني منه . والمأجل : شبه حوض واسع يؤجّل فيه ماء البئر أو القناة أيّاما ثمّ يفجّر في الزّرع ، والجمع : مآجل . ويقولون : أجّل لنخلتك ، أي اجعل لها مثل الحوض . فهذه هي الأصول . وبقيت كلمتان : إحداهما من باب الإبدال ، وهو قولهم : أجلوا مالهم يأجلونه أجلا ، أي حبسوه ، والأصل في ذلك الزّاء « أزلوه » ، ويمكن أن يكون اشتقاق هذا و « مأجل الماء » واحدا ، لأنّ الماء يحبس فيه . والأخرى قولهم : من أجل ذلك فعلت كذا ، وهو