وأجله يأجله وأجّله وآجله : داواه منه . والقطيع من بقر الوحش ، والجمع : آجال ، وبالضّمّ : جمع أجيل للمتأخّر ، وللمجتمع من الطّين يجعل حول النّخلة .
وتأجّل : استأجل ، والصّوار : صار إجلا ، والقوم :
تجمّعوا .
وفعلته من أجلك ومن أجلاك ومن . أجلالك ، ويكسر في الكلّ ، أي من جللك .
وأجله يأجله وأجّله وآجله : حبسه ومنعه .
والشّرّ عليهم يأجله ويأجله : جناه أو أثاره وهيّجه ، ولأهله كسب وجمع وجلب واحتال . وكمقعد ومعظّم : مستنقع الماء ، وأجّله فيه تأجيلا : جمعه فتأجّل .
وأجل : جواب كنعم إلّا أنّه أحسن منه في التّصديق ، ونعم أحسن منه في الاستفهام .
والأجّل كقنّب وقبّر : ذكر الأوعال . ( 3 : 338 )
الطّريحيّ : في الدّعاء : « أسألك إيمانا لا أجل له دون لقائك » ، أي لا منتهى له دون لقائك ، يعني أموت عليه وألاقيك فيه . ( 5 : 304 )
البروسويّ : قال بعض الأفاضل : الأجل هو الوقت المضروب لطريان الزّوال على كلّ ذي روح ، ولا يطرأ عليه إلّا عند حلول ذلك الوقت ، لا يتأخّر عنه ولا يسبقه . ( 3 : 5 )
الأجل : عبارة عن غاية ممتدّة عيّنت لأمر من الأمور ، وقد يطلق على كلّ ذلك الزّمان . والأوّل هو الأشهر في الاستعمال . ( 6 : 447 )
مثله الآلوسيّ . ( 20 : 137 )
الزّبيديّ : التّأجّل : الإقبال والإدبار والضّيق .
( 7 : 304 )
مجمع اللّغة : 1 - الأجل : غاية الوقت ، وقت الحياة ، ووقت الدّين ، ووقت العمل ، وأيّ وقت يحدّد للشّيء . وقد يطلق الأجل على نفس الوقت الّذي له أجل .
2 - وأجّل الشّيء تأجيلا : حدّد له أجلا ، واسم المفعول منه مؤجّل .
3 - ويقال : فعلت الشّيء من أجل كذا ، أي من جرّاه وبسببه . ( 1 : 17 )
محمّد إسماعيل إبراهيم : أجّل الشّيء : ضرب له أجلا محدّدا ، وأجّله أيضا : أخّره عن موعده .
والأجل : غاية الوقت والمدّة المحدّدة للشّيء ، والجمع : آجال .
وجاء أجله : حان موته .
والمؤجّل : ما له موعد معيّن .
ومن أجل ذلك ، أي بسبب ذلك . ( 30 )
المصطفويّ : الأصل فيها هو غاية الوقت ، وبتناسب هذا المعنى تستعمل فيما يقرب منها ، فيقال :
أجل على قومه شرّا ، أي جلبه وجرّه إليهم . وهذا المعنى قريب من قولهم : أجل الشّيء أي تأخّر ؛ فإنّ في جرّ الشّرّ إلى شخص ، انتهاؤه إليه ، وجلبه إليه في غاية وقت . ويدلّ عليه أنّ كلمات « الأزل والعجل » تقربان منه .
والتّأجيل : تعيين الأجل ، والمؤجّل : الموقّت والمعيّن .
وأمّا قطيع البقر وغيره فهو نوع من الانتهاء
المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته — صفحة 387
مساهمون: مجمع البحوث الاسلامية
ص٣٨٧