تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته — صفحة 312

مساهمون:

ص٣١٢
لدلالة ما قبله وما بعده عليه . ( 2 : 377 ) مثله البروسويّ . ( 8 : 426 ) أبو حيّان : صفة مبالغة ، وهو كثير الآثام . ويقال له : أثوم ، صفة مبالغة أيضا . وفسرّ بالمشرك . قال يحيى بن سلّام : المكتسب للإثم ، وقيل : الوليد . ( 8 : 39 ) الطّباطبائيّ : من استقرّ فيه الإثم إمّا بالمداومة على معصية أو بالإكثار من المعاصي . والآية إلى تمام ثمان آيات ، بيان حال أهل النّار . ( 18 : 148 )

اثم

1 -
. . . فَمَنِ اضْطُرَّ غَيْرَ باغٍ وَلا عادٍ فَلا إِثْمَ عَلَيْهِ .
البقرة : 173 الطّبريّ : من أكل ذلك على الصّفة الّتي وصفنا فلا تبعة عليه في أكله ذلك ولا حرج . ( 2 : 88 ) الميبديّ : لا ذنب عليه من هذا الأكل . ( 1 : 457 ) مثله الطّباطبائيّ . ( 1 : 426 ) الطّبرسيّ : أي لا حرج عليه ، وإنّما ذكر هذا اللّفظ ليبيّن أنّه ليس بمباح في الأصل ، وإنّما رفع الحرج لأجل الضّرورة . ( 1 : 257 ) الفخر الرّازيّ : فيه سؤالان : أحدهما : أنّ الأكل في تلك الحالة واجب ، وقوله :
فَلا إِثْمَ عَلَيْهِ
يفيد الإباحة . والثّاني : أنّ المضطرّ كالملجإ إلى الفعل ، والملجأ لا يوصف بأنّه لا إثم عليه . قلنا : قد بيّنّا في تفسير قوله :
فَلا جُناحَ عَلَيْهِ أَنْ يَطَّوَّفَ بِهِما
البقرة : 158 ، أنّ نفي الإثم قدر مشترك بين الواجب والمندوب والمباح ، وأيضا فقوله تعالى :
فَلا إِثْمَ عَلَيْهِ
معناه رفع الحرج والضّيق . ( 5 : 14 ) 2 -
فَمَنْ خافَ مِنْ مُوصٍ جَنَفاً أَوْ إِثْماً فَأَصْلَحَ بَيْنَهُمْ فَلا إِثْمَ عَلَيْهِ . . .
البقرة : 182 الطّبرسيّ : إنّما قال ( لا اثم عليه ) ولم يقل : يستحقّ الأجر ، لأنّ المتوسّط إنّما يجري أمره في الغالب أن ينقص صاحب الحقّ بعض حقّه بسؤاله إيّاه ، فبيّن سبحانه لنا أنّه لا إثم عليه في ذلك إذا قصد الإصلاح . وقيل : إنّه لمّا بيّن إثم المبدل - وهذا أيضا ضرب من التّبديل - بيّن مخالفته للأوّل ، بكونه غير مأثوم بردّه الوصيّة إلى العدل . ( 1 : 269 ) البروسويّ : أي لا وزر على المغيّر في التّبديل ؛ لأنّه تبديل باطل إلى حقّ بخلاف الأوّل . ( 1 : 288 ) 3 - 4
. . . فَمَنْ تَعَجَّلَ فِي يَوْمَيْنِ فَلا إِثْمَ عَلَيْهِ وَمَنْ تَأَخَّرَ فَلا إِثْمَ عَلَيْهِ . . .
البقرة : 203 ابن مسعود : غفر له . مثله ابن عبّاس ، والنّخعي ، ومجاهد ، والشّعبيّ ، وهو المرويّ عن الإمام عليّ عليه السّلام . ( الطّبريّ 2 : 307 ) لا إثم عليه لتكفير سيّئاته بما كان من حجّه المبرور . ( الطّوسيّ 2 : 176 ) ابن عبّاس : فلا حرج عليه . ( الطّبريّ 2 : 307 ) مثله مجاهد . ( الطّبريّ 2 : 37 )