تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته — صفحة 310

مساهمون:

ص٣١٠
الطّوسيّ : أي آثم ، فهو فعيل بمعنى فاعل ، وهو الّذي فعل ما يأثم به . ( 10 : 77 ) الميبديّ : كثير الإثم ، فاجر عاص . ( 10 : 190 ) الطّبرسيّ : أي آثم فاجر فاعل ما يأثم به . وقيل : معتد في فعله ، أثيم في معتقده . وقيل : معتد في ظلم غيره ، أثيم في ظلم نفسه . ( 5 : 334 ) القرطبيّ : أي ذي إثم ، ومعناه أثوم ، فهو فعيل بمعنى فعول . ( 18 : 232 ) الخازن : أي فاجر يتعاطى الإثم . ( 7 : 110 ) البروسويّ : في التّأويلات النّجميّة : كثير الآثام بالرّكون إلى الأخلاق الرّديئة ، والرّغبة في الصّفات المردودة . ( 10 : 111 ) الآلوسيّ : كثير الآثام ، وهي الأفعال المبطئة عن الثّواب ، والمراد بها المعاصي والذّنوب . ( 29 : 27 ) المراغيّ : أي كثير الآثام ديدنه ذلك ، فهو لا يبالي بما ارتكب ، ولا بما اجترح . ( 29 : 32 ) 5 -
وَما يُكَذِّبُ بِهِ إِلَّا كُلُّ مُعْتَدٍ أَثِيمٍ .
المطفّفين : 12 قتادة : أثيم في مريته . ( الطّوسيّ 10 : 299 ) الميبديّ : مرتكب للخطايا مستحقّ للعقوبة . ( 10 : 416 ) الطّوسيّ : مكتسب القبيح . ( 10 : 299 ) الطّبرسيّ : كثير الإثم ، مبالغ في ارتكابه . ( 5 : 453 ) نحوه الفخر الرّازيّ . ( 30 : 93 ) القرطبيّ : أي فاجر جائز عن الحقّ ، معتد على الخلق في معاملته إيّاهم ، وعلى نفسه ، هو أثيم في ترك أمر اللّه . وقيل : هذا في الوليد بن المغيرة وأبي جهل ونظرائهما . ( 19 : 259 ) البيضاويّ : منهمك في الشّهوات المخدجة ؛ بحيث أشغلته عمّا وراءها ، وحملته على الإنكار لما عداها . ( 2 : 546 ) نحوه البروسويّ ( 10 : 367 ) ، والآلوسيّ ( 30 : 72 ) . النّيسابوريّ : أثيم في إعمال القوى البدنيّة في غير مواقعها ، حتّى أثمر له الباطل بدل الحقّ ، وحكم على آيات اللّه بأنّها أساطير الأوّلين ، وفيه إنكار للنّبوّة أيضا . ( 30 : 51 ) الخازن : هو مبالغة في الإثم ، وهو المرتكب للإثم والمعاصي . ( 7 : 183 ) نحوه القاسميّ . ( 17 : 6095 ) المراغيّ : أي يكثر من ارتكاب الآثام وهي المعاصي . ( 30 : 74 )

اثيما

. . . إِنَّ اللَّهَ لا يُحِبُّ مَنْ كانَ خَوَّاناً أَثِيماً .
النّساء : 107 ابن عبّاس : لا تجادل عن الّذين يظلمون أنفسهم ويرمون بالخيانة غيرهم ، يريد به سارق الدّرع ، سرق