الطّوسيّ : أي آثم ، فهو فعيل بمعنى فاعل ، وهو الّذي فعل ما يأثم به . ( 10 : 77 )
الميبديّ : كثير الإثم ، فاجر عاص .
( 10 : 190 )
الطّبرسيّ : أي آثم فاجر فاعل ما يأثم به .
وقيل : معتد في فعله ، أثيم في معتقده .
وقيل : معتد في ظلم غيره ، أثيم في ظلم نفسه .
( 5 : 334 )
القرطبيّ : أي ذي إثم ، ومعناه أثوم ، فهو فعيل بمعنى فعول . ( 18 : 232 )
الخازن : أي فاجر يتعاطى الإثم . ( 7 : 110 )
البروسويّ : في التّأويلات النّجميّة : كثير الآثام بالرّكون إلى الأخلاق الرّديئة ، والرّغبة في الصّفات المردودة . ( 10 : 111 )
الآلوسيّ : كثير الآثام ، وهي الأفعال المبطئة عن الثّواب ، والمراد بها المعاصي والذّنوب . ( 29 : 27 )
المراغيّ : أي كثير الآثام ديدنه ذلك ، فهو لا يبالي بما ارتكب ، ولا بما اجترح . ( 29 : 32 )
5 -
وَما يُكَذِّبُ بِهِ إِلَّا كُلُّ مُعْتَدٍ أَثِيمٍ .
المطفّفين : 12
قتادة : أثيم في مريته . ( الطّوسيّ 10 : 299 )
الميبديّ : مرتكب للخطايا مستحقّ للعقوبة .
( 10 : 416 )
الطّوسيّ : مكتسب القبيح . ( 10 : 299 )
الطّبرسيّ : كثير الإثم ، مبالغ في ارتكابه .
( 5 : 453 )
نحوه الفخر الرّازيّ . ( 30 : 93 )
القرطبيّ : أي فاجر جائز عن الحقّ ، معتد على الخلق في معاملته إيّاهم ، وعلى نفسه ، هو أثيم في ترك أمر اللّه .
وقيل : هذا في الوليد بن المغيرة وأبي جهل ونظرائهما . ( 19 : 259 )
البيضاويّ : منهمك في الشّهوات المخدجة ؛ بحيث أشغلته عمّا وراءها ، وحملته على الإنكار لما عداها .
( 2 : 546 )
نحوه البروسويّ ( 10 : 367 ) ، والآلوسيّ ( 30 :
72 ) .
النّيسابوريّ : أثيم في إعمال القوى البدنيّة في غير مواقعها ، حتّى أثمر له الباطل بدل الحقّ ، وحكم على آيات اللّه بأنّها أساطير الأوّلين ، وفيه إنكار للنّبوّة أيضا .
( 30 : 51 )
الخازن : هو مبالغة في الإثم ، وهو المرتكب للإثم والمعاصي . ( 7 : 183 )
نحوه القاسميّ . ( 17 : 6095 )
المراغيّ : أي يكثر من ارتكاب الآثام وهي المعاصي . ( 30 : 74 )
اثيما
. . . إِنَّ اللَّهَ لا يُحِبُّ مَنْ كانَ خَوَّاناً أَثِيماً .
النّساء : 107
ابن عبّاس : لا تجادل عن الّذين يظلمون أنفسهم ويرمون بالخيانة غيرهم ، يريد به سارق الدّرع ، سرق