الدّرع ورمى بالسّرقة اليهوديّ ؛ فصار خائنا بالسّرقة ، أثيما في رميه غيره بها . ( الطّبرسيّ 2 : 107 )
الميبديّ : إنّ اللّه لا يحبّ من كان خائنا كاذبا .
والإثم اسم من أسماء الكذب ، وهو صفة طعمة بن أبيرق الّذي خان وكذب في سرقة الدّرع . ( 2 : 674 )
أبو حيّان : أتى بصيغة المبالغة في الخيانة والإثم ، ليخرج منه من وقع منه المرّة ومن صدرت منه الخيانة ، على سبيل الغفلة وعدم القصد . وفي صفتي المبالغة دليل على إفراط طعمة في الخيانة وارتكاب المآثم .
( 3 : 344 )
أبو السّعود : منهمكا فيه . وتعليق عدم المحبّة الّذي هو كناية عن البغض والسّخط بالمبالغ في الخيانة والإثم ليس لتخصيصه به ، بل لبيان إفراط طعمة وقومه فيهما .
( 1 : 381 )
البروسويّ : منهمكا فيها . أطلق على طعمة لفظ المبالغة الدّالّ على تكرّر الفعل منه ، مع أنّ الصّادر منه خيانة واحدة وإثم واحد ، لكون طبعه الخبيث مائلا إلى تكثير كلّ واحد من الفعلين . ( 2 : 279 )
المراغيّ : أي إنّ اللّه يبغض من اعتاد الخيانة وألفت نفسه اجتراح السّيّئات وضريت عليها ، ولم يعدّ للعقاب الإلهيّ الرّهبة والخشية الّتي ينبغي أن يفكّر مثله فيها . ( 5 : 149 )
الأثيم
إِنَّ شَجَرَةَ الزَّقُّومِ * طَعامُ الْأَثِيمِ .
الدّخان : 43 ، 44
أبو الدّرداء : طعام الفاجر . ( الطّبريّ 25 : 131 )
مثله الفرّاء ( 3 : 43 ) ، وابن قتيبة ( 403 ) .
ابن زيد : أبو جهل . ( الطّبريّ 25 : 131 )
الطّبريّ : طعام الآثم في الدّنيا بربّه ، و ( الأثيم ) :
ذو الإثم ، والإثم : من أثم يأثم فهو أثيم . وعني به في هذا الموضع الّذي إثمه الكفر بربّه ، دون غيره من الآثام .
( 25 : 130 )
الأزهريّ : ( الأثيم ) في هذه الآية بمعنى الآثم .
( 15 : 161 )
الطّوسيّ : الّذي يستحقّ العقاب بمعاصيه ، وعني به هاهنا أبو جهل . ( 9 : 239 )
نحوه الميبديّ ( 9 : 113 ) ، والطّبرسيّ ( 5 : 67 ) .
الزّمخشريّ : هو الفاجر الكثير الآثام . ( 3 : 506 )
مثله القاسميّ . ( 14 : 5313 )
الفخر الرّازيّ : قالت المعتزلة : الآية تدلّ على حصول هذا الوعيد الشّديد للأثيم ، والأثيم هو الّذي صدر عنه الإثم ؛ فيكون هذا الوعيد حاصلا للفسّاق .
والجواب : أنّا بيّنّا في أصول الفقه أنّ اللّفظ المفرد الّذي دخل عليه حرف التّعريف الأصل فيه أن ينصرف إلى المذكور السّابق ، ولا يفيد العموم ، وهاهنا المذكور السّابق هو الكافر ، فينصرف إليه . ( 27 : 251 )
القرطبيّ : ( الأثيم ) : الفاجر ، قاله أبو الدّرداء ، وكذلك قرأ هو وابن مسعود . وقال همّام بن الحارث :
كان أبو الدّرداء يقرئ رجلا : ( انّ شجرت الزّقّوم طعام الأثيم ) ، والرّجل يقول : طعام اليتيم ، فلمّا لم يفهم قال له :
طعام الفاجر . ( و 16 : 149 )
البيضاويّ : الكثير الآثام ، والمراد به الكافر ،