البروسويّ : أي العاصين . ( 2 : 456 )
القاسميّ : أي المعدودين من المستقرّين في الإثم . ( 6 : 2195 )
رشيد رضا : لمن المتحمّلين للإثم ، المتمكّنين فيه المستحقّين لجزائه . والإثم في الأصل ما يقعد بصاحبه عن عمل الخير والبرّ من معصية وغيرها . وهذا التّعبير أبلغ من « إنّا إذا لاثمون » . ( 7 : 221 )
الطّباطبائيّ : الحاملين للإثم . ( 6 : 197 )
أثيم
1 -
. . . وَاللَّهُ لا يُحِبُّ كُلَّ كَفَّارٍ أَثِيمٍ .
البقرة : 276
الطّبريّ : واللّه لا يحبّ كلّ مصرّ على كفر بربّه ، مقيم عليه ، مستحلّ أكل الرّبا وإطعامه ، أثيم متمادّ في الإثم فيما نهاه عنه من أكل الرّبا والحرام ، وغير ذلك من معاصيه ، لا ينزجر عن ذلك ، ولا يرعوي عنه ، ولا يتّعظ بموعظة ربّه الّتي وعظه بها في تنزيله وآي كتابه .
( 3 : 105 )
الطّوسيّ : « الأثيم » هو المتمادي في الإثم ، والآثم : الفاعل للإثم . ( 2 : 363 )
مثله الطّبرسيّ . ( 1 : 390 )
البغويّ : فاجر بأكله . ( 1 : 253 )
مثله الميبديّ . ( 1 : 753 )
ابن الجوزيّ : المتمادي في ارتكاب الإثم المصرّ عليه . ( 1 : 331 )
الفخر الرّازيّ : الأثيم : فعيل بمعنى فاعل ، وهو الآثم ، وهو أيضا مبالغة في الاستمرار على اكتساب الآثام والتّمادي فيه ، وذلك لا يليق إلّا بمن ينكر تحريم الرّبا فيكون جاحدا . وفيه وجه آخر وهو أن يكون الكفّار راجعا إلى المستحيل ، والأثيم يكون راجعا إلى من يفعله ، مع اعتقاد التّحريم ؛ فتكون الآية جامعة للفريقين . ( 7 : 103 )
ابن فورك : وصف ( كفّار ) ب ( أثيم ) لإزالة الاشتراك في كفّار ؛ إذ قد يقع على الزّارع الّذي يستر الحبّ في الأرض . ( القرطبيّ 3 : 362 )
القرطبيّ : وصف ( كفّار ) بأثيم مبالغة ؛ من حيث اختلف اللّفظان . ( 3 : 362 )
البيضاويّ : منهمك في ارتكابه . ( 1 : 142 )
مثله الآلوسيّ ( 3 : 52 ) ، ونحوه البروسويّ ( 1 :
436 ) ، والمراغيّ ( 3 : 66 ) .
أبو حيّان : فيه تغليظ أمر الرّبا وإيذان أنّه من فعل الكفّار لا من فعل أهل الإسلام وأتى بصيغة المبالغة في الكافر والآثم وإن كان تعالى لا يحبّ الكافر ؛ تنبيها على عظم أمر الرّبا ومخالفة اللّه ، وقولهم :
إِنَّمَا الْبَيْعُ مِثْلُ الرِّبا
البقرة : 275 ، وأنّه لا يقول ذلك - ويسوّي بين البيع والرّبا ، ليستدلّ به على أكل الرّبا - إلّا مبالغ في الكفر مبالغ في الإثم ، وذكر « الأثيم » على سبيل المبالغة والتّوكيد ؛ من حيث اختلف اللّفظان . [ قال بعد نقل قول ابن فورك : ]
وهذا فيه بعد إذ إطلاق القرآن « الكافر والكافرون والكفّار » إنّما هو على من كفر باللّه وأمّا إطلاقه على الزّارع فبقرينة لفظيّة كقوله :
كَمَثَلِ غَيْثٍ أَعْجَبَ الْكُفَّارَ نَباتُهُ
الحديد : 20 ( 2 : 336 )