تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته — صفحة 304

مساهمون:

ص٣٠٤
بالكسر اسم منه ، فهو آثم ، وفي المبالغة أثّام وأثيم وأثوم . ويعدّى بالحركة ، فيقال : أثمته أثما من بابي « ضرب » و « قتل » ، إذا جعلته آثما . وآثمته بالمدّ : أوقعته في الذّنب . وأثّمته تأثيما : قلت له : أثمت ، كما يقال : صدّقته وكذّبته ، إذا قلت له : صدقت أو كذبت . والأثام مثل سلام ، هو الإثم وجزاؤه . وتأثّم : كفّ عن الإثم ، كما يقال : حرج ، إذا وقع في الحرج ، وتحرّج ، إذا تحفّظ منه . ( 5 ) الجرجانيّ : الإثم : ما يجب التّحرّز منه شرعا وطبعا . ( 3 ) الفيروزاباديّ : الإثم ، بالكسر : الذّنب ، والخمر ، والقمار ، وأن يعمل مالا يحلّ . أثم كعلم إثما ومأثما ، فهو آثم وأثيم وأثّام وأثوم . وأثمه اللّه تعالى في كذا كمنعه ونصره : عدّه عليه إثما فهو مأثوم . وآثمه : أوقعه فيه ، وأثّمه تأثيما : قال له : أثمت ، وتأثّم : تاب منه وتحرّج . وكسحاب : واد في جهنّم ، والعقوبة ، ويكسر كالمأثم . والأثيم : الكذّاب كالأثوم ، وكثرة ركوب الإثم كالأثيمة ، وأبو جهل . والتّأثيم : الإثم . والمؤاثم : الّذي يكذب في السّير . ونوق آثمات : مبطئات معييات . ( 4 : 74 ) الطّريحيّ : في الحديث : « لا يتأثّم ولا يتحرّج » هو من قبيل عطف التّفسير ، أي لا يجعل نفسه آثما بكذب على رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله . والمأثم : الأمر الّذي يأثم به الإنسان . وفي حديث عليّ للحسن عليهما السّلام في ابن ملجم : « ضربة بضربة ولا تأثم » أي لا إثم عليك بذلك ، فإنّ القصاص حقّ أمر اللّه تعالى به . وفي الحديث : « لا ينزل أحدكم على أخيه حتّى يؤثمه ، قالوا : يا رسول اللّه وكيف يؤثمه ؟ قال : لا يكون عنده ما ينفق عليه » ، يعني فيوقعه في الإثم . ( 6 : 5 ) مجمع اللّغة : أثم يأثم من باب « علم » إثما وأثما وأثاما ومأثما : فعل ما نهي عنه ، فهو آثم وأثيم . والإثم والأثام : ما نهي عنه ، قد يطلق على الجزاء المترتّب على فعل ما نهي عنه . ( 1 : 14 ) محمّد إسماعيل إبراهيم : أثم : وقع في الذّنب ، وفعل ما نهي عنه ، فهو آثم وأثيم . والإثم : الذّنب ، والأثام : جزاء الإثم . وأثّمه تأثيما : نسب الإثم إليه . وتأثّم : كفّ نفسه عن الإثم وتجنّبه . ( 29 ) العدنانيّ : يخطّئون من يستعمل الفعل تأثّم بمعنى وقع في الإثم ، ويقولون : إنّ معناه : 1 - كفّ عن الإثم وتجنّبه . 2 - تاب من الإثم واستغفر . ويعتمدون على ما يأتي : أ - جاء في حديث ابن عبّاس : « كانت عكاظ ومجنّة وذو المجاز أسواقا في الجاهليّة ، فلمّا كان الإسلام تأثّموا من التّجارة فيها » ، أي تجنّبوا التّجارة فيها . ب - تأثّم فلان : تحرّج عن الإثم وكفّ « التّهذيب ، والصّحاح ، ومعجم مقاييس اللّغة لابن فارس ، والمحكم ، والنّهاية ، والمصباح ، والقاموس والمدّ » .