وعلماء . ( عبد الرّحمان الهمذانيّ : 108 )
ابن دريد : أثم يأثم إثما فهو أثيم وآثم ، والمآثم جمع مأثم ، ورجل أثيم وهو الأثّام ، والآثام جمع إثم .
والأثام مقصور ، لا أحبّ أن أتكلّم فيه ، لأنّ المفسّرين يقولون في قوله عزّ وجلّ :
وَمَنْ يَفْعَلْ ذلِكَ يَلْقَ أَثاماً
الفرقان : 68 ، قالوا : هو واد في النّار .
( 3 : 219 )
الزّجّاج : آثمه : أوقعه في الإثم . ( ابن سيده 10 :
186 )
عبد الرّحمان الهمذانيّ : يقال : فلان أثيم ، إذا كان يتعرّض للمآثم .
وجمع الآثم : أثمة ، مثل فجرة . ( 107 )
ابن الأنباريّ : الإثم من أسماء الخمر . [ ثمّ استشهد بشعر ] وليس الإثم في أسماء الخمر بمعروف ، ولم يصحّ فيه بيت صحيح . ( الأزهريّ 15 : 161 )
الجوهريّ : الإثم : الذّنب . وقد أثم الرّجل بالكسر ، إثما ومأثما ، إذا وقع في الإثم ، فهو آثم وأثيم وأثوم أيضا .
وأثمه اللّه في كذا يأثمه ويأثمه ، أي عدّه عليه إثما ، فهو مأثوم .
وآثمه ، بالمدّ : أوقعه في الإثم .
وأثّمه ، بالتّشديد ، أي قال له : أثمت .
وقد تسمّى الخمر إثما . [ ثمّ استشهد بشعر ] وناقة آثمة ونوق آثمات ، أي مبطئات . ( 5 : 1857 )
ابن فارس : الهمزة والثّاء والميم تدلّ على أصل واحد ، وهو البطء والتّأخّر ، يقال : ناقة آثمة ، أي متأخّرة .
والإثم مشتقّ من ذلك ، لأنّ ذا الإثم بطيء عن الخير متأخّر عنه . ( 1 : 60 )
أبو هلال : الفرق بين الإثم والخطيئة : أنّ الخطيئة قد تكون من غير تعمّد ولا يكون الإثم إلّا تعمّدا ، ثمّ كثر ذلك حتّى سمّيت الذّنوب كلّها خطايا ، كما سمّيت إسرافا .
وأصل الإسراف مجاوزة الحدّ في الشّيء .
الفرق بين الإثم والذّنب : أنّ الإثم في أصل اللّغة التّقصير ؛ أثم يأثم ، إذا قصر . [ ثمّ استشهد بشعر ]
ومن ثمّ سمّي الخمر إثما ، لأنّها تقصر بشاربها ، لذهابها بعقله .
الفرق بين الأثيم والآثم : أنّ الأثيم المتهادي في الإثم ، والآثم فاعل الإثم . ( 193 )
الهروي : يقال : رجل أثيم وأثوم ، أي متحمّل للآثام . يقال : أثمه يأثمه ، إذا جازاه جزاء إثمه . وفي حديث الحسن : « ما علمت أحدا منهم ترك الصّلاة على أحد من أهل القبلة تأثّما » أي تجنّبا للإثم . ( 1 : 19 )
ابن سيده : الإثم : الذّنب . وقيل : هو أن يعمل ما لا يحلّ له ، وفي التّنزيل :
وَالْإِثْمَ وَالْبَغْيَ بِغَيْرِ الْحَقِّ
الأعراف : 33 .
وقد أثم يأثم . [ ثمّ استشهد بشعر ]
وتأثّم الرّجل : تاب من الإثم ، واستغفر منه ، وهو على السّلب ، كأنّه سلب ذاته الإثم بالتّوبة والاستغفار ، أو رام ذلك بهما .
وجمع الإثم : آثام ، لا يكسّر على غير ذلك .
وأثم : وقع في الإثم .