تُؤْثِرُونَ ،
فقرأ ذلك عامّة قرّاء الأمصار
بَلْ تُؤْثِرُونَ
بالتّاء ، إلّا أبا عمرو ، فإنّه قرأه بالياء ، وقال :
يعنى الأشقياء .
والّذي لا أؤثر عليه في قراءة ذلك ، التّاء ، لإجماع الحجّة من القراء عليه . وذكر أنّ ذلك في قراءة أبيّ ( بل أنتم تؤثرون ) ، فلذلك أيضا شاهد لصحّة القراءة بالتّاء .
( 30 : 157 )
الطّوسيّ : تختارون الحياة الدّنيا على الآخرة بأن تعملوا للدّنيا ولا تعملوا للآخرة . ( 10 : 332 )
نحوه الطّبرسيّ . ( 5 : 476 )
الفخر الرّازيّ : فيه قراءتان : قراءة العامّة بالتّاء ، ويؤكّده حرف أبيّ ، أي بل أنتم تؤثرون عمل الدّنيا على عمل الآخرة . . .
وقرأ أبو عمرو ( يؤثرون ) بالياء ، يعني الأشقى .
( 31 : 149 )
نحوه القرطبيّ . ( 20 : 23 )
ابن كثير : أي تقدّمونها على أمر الآخرة ، وتبدونها على ما فيه نفعكم وصلاحكم ، وفي معاشكم ومعادكم . ( 7 : 271 )
الطّريحيّ : أي تقدّمونها وتفضّلونها على الآخرة .
( 3 : 198 )
البروسويّ : بل تختارون اللّذّات العاجلة الفانية فتسعون لتحصيلها .
والخطاب إمّا للكفرة ، فالمراد بإيثار الحياة الدّنيا ، هو الرّضا والاطمئنان بها والإعراض عن الآخرة بالكلّيّة ، كما في قوله تعالى :
إِنَّ الَّذِينَ لا يَرْجُونَ لِقاءَنا وَرَضُوا بِالْحَياةِ الدُّنْيا وَاطْمَأَنُّوا بِها . . .
يونس : 7 .
أو للكلّ ، فالمراد بإيثارها ما هو أعمّ ممّا ذكر ، وما لا يخلو عنه النّاس غالبا من ترجيح جانب الدّنيا على الآخرة ، في السّعي وترتيب المبادئ .
والالتفات على الأوّل لتشديد التّوبيخ ، وعلى الثّاني كذلك في حقّ الكفرة ، ولتشديد العتاب في حقّ المسلمين . ( 10 : 410 )
نحوه الآلوسيّ . ( 30 : 110 )
نؤثرك
قالُوا لَنْ نُؤْثِرَكَ عَلى ما جاءَنا مِنَ الْبَيِّناتِ . . .
طه : 72
الطّبريّ : فنتّبعك ونكذّب من أجلك موسى . ( 16 : 189 )
الطّوسيّ : أي لا نختارك يا فرعون . ( 7 : 190 )
الميبدي : لن نختار دينك . ( 6 : 148 )
الطّبرسيّ : أي لن نفضّلك ولن نختارك على ما أتانا من الأدلّة الدّالّة على صدق موسى وصحّة نبوّته . ( 4 : 21 )
القرطبيّ : أي لن نختارك . ( 11 : 225 )
مثله النّيسابوريّ ( 16 : 141 ) ، والخازن ( 4 : 222 ) ، وابن كثير ( 4 : 526 ) ، والكاشانيّ ( 3 : 312 ) .
أبو حيّان : أي لن نختار اتّباعك وكوننا من حزبك وسلامتنا من عذابك . ( 6 : 261 )
البروسويّ : لن نختارك بالإيمان والاتّباع .
مثله الآلوسيّ . ( 16 : 232 )