تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته — صفحة 273

مساهمون:

ص٢٧٣
تُؤْثِرُونَ ،
فقرأ ذلك عامّة قرّاء الأمصار
بَلْ تُؤْثِرُونَ
بالتّاء ، إلّا أبا عمرو ، فإنّه قرأه بالياء ، وقال : يعنى الأشقياء . والّذي لا أؤثر عليه في قراءة ذلك ، التّاء ، لإجماع الحجّة من القراء عليه . وذكر أنّ ذلك في قراءة أبيّ ( بل أنتم تؤثرون ) ، فلذلك أيضا شاهد لصحّة القراءة بالتّاء . ( 30 : 157 ) الطّوسيّ : تختارون الحياة الدّنيا على الآخرة بأن تعملوا للدّنيا ولا تعملوا للآخرة . ( 10 : 332 ) نحوه الطّبرسيّ . ( 5 : 476 ) الفخر الرّازيّ : فيه قراءتان : قراءة العامّة بالتّاء ، ويؤكّده حرف أبيّ ، أي بل أنتم تؤثرون عمل الدّنيا على عمل الآخرة . . . وقرأ أبو عمرو ( يؤثرون ) بالياء ، يعني الأشقى . ( 31 : 149 ) نحوه القرطبيّ . ( 20 : 23 ) ابن كثير : أي تقدّمونها على أمر الآخرة ، وتبدونها على ما فيه نفعكم وصلاحكم ، وفي معاشكم ومعادكم . ( 7 : 271 ) الطّريحيّ : أي تقدّمونها وتفضّلونها على الآخرة . ( 3 : 198 ) البروسويّ : بل تختارون اللّذّات العاجلة الفانية فتسعون لتحصيلها . والخطاب إمّا للكفرة ، فالمراد بإيثار الحياة الدّنيا ، هو الرّضا والاطمئنان بها والإعراض عن الآخرة بالكلّيّة ، كما في قوله تعالى :
إِنَّ الَّذِينَ لا يَرْجُونَ لِقاءَنا وَرَضُوا بِالْحَياةِ الدُّنْيا وَاطْمَأَنُّوا بِها . . .
يونس : 7 . أو للكلّ ، فالمراد بإيثارها ما هو أعمّ ممّا ذكر ، وما لا يخلو عنه النّاس غالبا من ترجيح جانب الدّنيا على الآخرة ، في السّعي وترتيب المبادئ . والالتفات على الأوّل لتشديد التّوبيخ ، وعلى الثّاني كذلك في حقّ الكفرة ، ولتشديد العتاب في حقّ المسلمين . ( 10 : 410 ) نحوه الآلوسيّ . ( 30 : 110 )

نؤثرك

قالُوا لَنْ نُؤْثِرَكَ عَلى ما جاءَنا مِنَ الْبَيِّناتِ . . .
طه : 72 الطّبريّ : فنتّبعك ونكذّب من أجلك موسى . ( 16 : 189 ) الطّوسيّ : أي لا نختارك يا فرعون . ( 7 : 190 ) الميبدي : لن نختار دينك . ( 6 : 148 ) الطّبرسيّ : أي لن نفضّلك ولن نختارك على ما أتانا من الأدلّة الدّالّة على صدق موسى وصحّة نبوّته . ( 4 : 21 ) القرطبيّ : أي لن نختارك . ( 11 : 225 ) مثله النّيسابوريّ ( 16 : 141 ) ، والخازن ( 4 : 222 ) ، وابن كثير ( 4 : 526 ) ، والكاشانيّ ( 3 : 312 ) . أبو حيّان : أي لن نختار اتّباعك وكوننا من حزبك وسلامتنا من عذابك . ( 6 : 261 ) البروسويّ : لن نختارك بالإيمان والاتّباع . مثله الآلوسيّ . ( 16 : 232 )