4 -
وَلَقَدْ أَرَيْناهُ آياتِنا كُلَّها فَكَذَّبَ وَأَبى .
طه : 56
الميبديّ : امتنع من طاعة اللّه والإيمان به ( 6 : 141 )
القرطبيّ : أي لم يؤمن . وهذا يدلّ على أنّه كفر عنادا ، لأنّه رأى الآيات عيانا لا خبرا . ( 11 : 211 )
5 -
. . . فَسَجَدُوا إِلَّا إِبْلِيسَ أَبى .
طه : 116
الزّمخشريّ : ( أبى ) : جملة مستأنفة كأنّه جواب قائل قال : لم لم يسجد ؟ والوجه أن لا يقدّر له مفعول وهو السّجود المدلول عليه بقوله : ( فسجدوا ) ، وأن يكون معناه أظهر الإباء وتوقّف وتثبّط . ( 2 : 555 )
الطّباطبائيّ : جواب سؤال مقدّر تقديره : ماذا فعل إبليس ؟ فقيل : أبى . ( 14 : 219 )
أبين
إِنَّا عَرَضْنَا الْأَمانَةَ عَلَى السَّماواتِ وَالْأَرْضِ وَالْجِبالِ فَأَبَيْنَ أَنْ يَحْمِلْنَها وَأَشْفَقْنَ مِنْها . . .
الأحزاب : 72
الطّوسيّ : أي منعن أن يحملن الأمانة .
( 8 : 367 )
الفخر الرّازيّ : لم يكن إباؤهنّ كإباء إبليس في قوله تعالى :
أَبى أَنْ يَكُونَ مَعَ السَّاجِدِينَ
الحجر :
31 ، من وجهين :
أحدهما : أنّ هناك السّجود كان فرضا ، وهاهنا الأمانة كانت عرضا .
وثانيهما : أنّ الإباء كان هناك استكبارا ، وهاهنا استصغارا استصغرن أنفسهنّ بدليل قوله :
وَأَشْفَقْنَ مِنْها .
( 25 : 235 )
نحوه النّيسابوريّ . ( 22 : 32 )
أبو حيّان : أي قصرن ونقصن عنها كما تقول : أبت الصّنجة أن تحمل ما قابلها . ( 7 : 254 )
الطّباطبائيّ : إباؤها عن حملها وإشفاقها منها ، عدم اشتمالها على صلاحيّة التّلبّس ، وتجافيها عن قبولها .
( 16 : 350 )
يأبى
. . . وَيَأْبَى اللَّهُ إِلَّا أَنْ يُتِمَّ نُورَهُ . . .
التّوبة : 32 .
الفرّاء : دخلت ( الّا ) لأنّ في الكلام طرفا من الجحد . ( أبو حيّان 5 : 33 )
الزّجّاج : التّقدير في الآية : ويأبى اللّه كلّ شيء إلّا إتمام نوره . ( الطّوسيّ 5 : 243 )
نحوه ابن الشّجريّ ( 1 : 138 ) ، والبروسويّ ( 3 :
416 )
الطّوسيّ : يمنع اللّه إلّا إتمام نوره وإن كره الكافرون .
ولا يجوز على قياس
وَيَأْبَى اللَّهُ إِلَّا أَنْ يُتِمَّ نُورَهُ
أن تقول : ضربت إلّا أخاك ، لأنّ في الإباء معنى النّفي ، فكأنّه قال : لا يمكّنهم اللّه إلّا أن يتمّ نوره . وإذا لم يكن في اللّفظ مستثنى منه لم تدخل ( إلّا ) في الإيجاب ، وتدخل في النّفي على تقدير الحذف ، والتّقدير في الآية : ويأبى اللّه كلّ شيء إلّا إتمام نوره ، في قول الزّجّاج وأنكر أن يكون في الآية معنى الجحد . ( 5 : 243 )
نحوه الطّبرسيّ . ( 3 : 24 )
الزّمخشريّ : إن قلت : كيف جاز أبى اللّه إلّا كذا ،