أمّه كانت باقية حيّة إلى ذلك الوقت ، وقيل : إنّها كانت قد ماتت إلّا أنّ اللّه تعالى أحياها وأنشرها من قبرها حتّى سجدت له تحقيقا لرؤية يوسف عليه السّلام .
والقول الثّاني : إنّ المراد أبوه وخالته ، لأنّ أمّه ماتت في النّفاس بأخيه بنيامين . وقيل : بنيامين بالعبرانيّة ابن الوجع ، ولمّا ماتت أمّه تزوّج أبوه بخالته فسمّاها اللّه تعالى بأحد الأبوين ، لأنّ الرّابّة تدعى أمّا ، لقيامها مقام الأمّ ، أو لأنّ الخالة أمّ ، كما أنّ العمّ أب .
( 18 : 210 )
السّيوطيّ : هما أبوه وخالته « ليّا » ، وقيل : أمّه واسمها « راحيل » . ( 4 : 101 )
الطّباطبائيّ : المفسّرون مختلفون في أنّهما كانا والديه أباه وأمّه حقيقة ، أو أنّهما يعقوب وزوجه خالة يوسف ، بالبناء على أنّ أمّه ماتت وهو صغير . ولا يوجد في كلامه تعالى ما يؤيّد أحد المحتملين ، غير أنّ الظّاهر من الأبوين هما الحقيقيّان . ( 11 : 246 )
3 -
وَرَفَعَ أَبَوَيْهِ عَلَى الْعَرْشِ . . .
يوسف : 100
زيد بن أسلم : قال بعض أهل العلم : إنّ أمّه ماتت قبل ذلك ، وإنّ هذه خالته . ( الطّبريّ 13 : 68 )
الميبديّ : أبواه : والده وخالته « ليّا » . ( 5 : 137 )
أبويك
. . . وَيُتِمُّ نِعْمَتَهُ عَلَيْكَ وَعَلى آلِ يَعْقُوبَ كَما أَتَمَّها عَلى أَبَوَيْكَ . . .
يوسف : 6
الميبدي : ( أبويك ) تثنية أب ، والمراد جدّك وجدّ أبيك . ( 5 : 9 )
الزّمخشريّ : أراد بالأبوين الجدّ وأبا الجدّ ، لأنّهما في حكم الأب في الأصالة ، ومن ثمّ يقولون : ابن فلان ، وإن كان بينه وبين فلان عدّة . ( 2 : 304 )
البروسويّ : التّعبير عنهما بالأب مع كونهما أبا جدّه وأبا أبيه للإشعار بكمال ارتباطه بالأنبياء . ( 4 : 216 )
مثله الآلوسيّ . ( 12 : 188 )
اباءنا
. . . قالُوا حَسْبُنا ما وَجَدْنا عَلَيْهِ آباءَنا . . .
المائدة : 104
النّيسابوريّ : أي مشايخنا وأهل صحبتنا .
( 7 : 60 )
اباؤكم
1 -
قُلْ إِنْ كانَ آباؤُكُمْ وَأَبْناؤُكُمْ . . .
التّوبة : 24
الطّوسيّ : الّذين ولّدوكم . ( 5 : 229 )
مثله الطّبرسيّ . ( 3 : 16 )
أبو حيّان : قدّم الآباء ، لأنّهم الّذين يجب برّهم وإكرامهم وحبّهم . ( 5 : 22 )
2 -
يُرِيدُ أَنْ يَصُدَّكُمْ عَمَّا كانَ يَعْبُدُ آباؤُكُمْ . . .
سبأ : 43
القرطبيّ : أي أسلافكم من الآلهة الّتي كانوا يعبدونها . ( 14 : 309 )
لابائهم
ما لَهُمْ بِهِ مِنْ عِلْمٍ وَلا لِآبائِهِمْ . . .
الكهف : 5