تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته — صفحة 177

مساهمون:

ص١٧٧
مصحف عبد اللّه ( وا أبت ) بواو بدل ياء ، والنّداء بها في غير النّدبة قليل وناداه عليه السّلام بذلك استعطافا له . ( 16 : 96 ) الطّباطبائيّ : والمعروف من مذهب النّحاة في لفظ ( يا أبت ) أنّ التّاء عوض من ياء المتكلّم ، ومثله « يا أمّت » ويختصّ التّعويض بالنّداء ، فلا يقال مثلا : قال أبت ، وقالت أمّت . ( 14 : 57 )

أبوهما

. . . وَكانَ أَبُوهُما صالِحاً . . .
الكهف : 82 ابن عبّاس : أبوهما السّابع ، واسمه كاشح ، وكان سيّاحا . ( الميبديّ 5 : 725 ) الإمام الصّادق عليه السّلام : إنّه كان بينهما وبين ذلك الأب الصّالح سبعة آباء . ( الطّبرسيّ 3 : 488 ) مقاتل : هو الأب العاشر ، فحفظا فيه وإن لم يذكر بصلاح ، وكان يسمّى كاشحا . ( القرطبيّ 11 : 38 ) النّقّاش : اسم أمّهما دنيا . ( القرطبيّ 11 : 38 ) القرطبيّ : ظاهر اللّفظ والسّابق منه أنّه والدهما « دنية » . ( 11 : 38 ) الآلوسيّ : الظّاهر أنّه الأب الأقرب الّذي ولّدهما ، وذكر أنّ اسمه « كاشح » وأنّ اسم أمّهما « دهنا » . ( 16 : 13 )

أبيكم

. . . مِلَّةَ أَبِيكُمْ إِبْراهِيمَ هُوَ سَمَّاكُمُ الْمُسْلِمِينَ مِنْ قَبْلُ . . .
الحجّ : 78 الحسن : معناه أنّه يرجع جميعهم إلى ولادة إبراهيم . وأفاد هذا أنّ حرمة إبراهيم على المسلمين كحرمة الوالد على الولد ، كما قال :
وَأَزْواجُهُ أُمَّهاتُهُمْ
الأحزاب : 6 . ( الطّوسيّ 7 : 344 ) نحوه القرطبيّ . ( 12 : 101 ) الزّمخشريّ : إن قلت : لم يكن إبراهيم أبا للأمّة كلّها . قلت : هو أبو رسول اللّه فكان أبا لأمّته ، لأنّ أمّة الرّسول في حكم أولاده . ( 3 : 24 ) الطّبرسيّ : قيل : إنّ العرب من ولد إسماعيل ، وأكثر العجم من ولد إسحاق ، وهما ابنا إبراهيم ، فالغالب عليهم أنّهم أولاده . ( 4 : 97 ) الفخر الرّازيّ : لم قال :
مِلَّةَ أَبِيكُمْ إِبْراهِيمَ
ولم يدخل في الخطاب المؤمنون الّذين كانوا في زمن الرّسول صلّى اللّه عليه وسلّم ، ولم يكونوا من ولده ؟ والجواب من وجهين : أحدهما : لمّا كان أكثرهم من ولده كالرّسول ورهطه ، وجميع العرب ، جاز ذلك . وثانيهما : وهو قول الحسن . [ وقد تقدّم ] ( 23 : 74 ) الآلوسيّ : جعله عليه السّلام أباهم ، لأنّه أبو رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم ، وهو كالأب لأمّته من حيث إنّه سبب لحياتهم الأبديّة ووجودهم على الوجه المعتدّ به في الآخرة ، أو لأنّ أكثر العرب كانوا من ذرّيّته عليه السّلام ، فغلّبوا على جميع أهل ملّته صلّى اللّه عليه وسلّم . ( 17 : 210 ) الطّباطبائيّ : إنّما سمّي ( إبراهيم ) أبا المسلمين ،