تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته — صفحة 15

مساهمون:

ص١٥

تصدير

وحريّ بنا أوّل ذي بدء تصدير الكتاب ، بما ينطوي على بيان أهدافه ومزاياه ، وتوضيح فوائده وحواياه ، والفرق بينه وبين كتب المفردات ، ومكانته بينها وبين علوم القرآن . وإبداء وجهات النّظر حول المواضيع الّتي عالجها الكتاب ، ممّا يتناول مفاهيم اللّغات وأصولها ، وأسلوب استعمالها في القرآن وإعجازها . ويوضّح كذلك أسلوب المعجم واصطلاحاته ورموزه ، ومراحل نشوئه وتأليفه ، ويعرّف الّذين شاركوا في تأليفه ، ويثمّن جهودهم ، ويشكر ويقدّر مساعيهم . ويتناول هذا التّصدير أيضا مجملا من المباحث الهامّة المفصّلة في مجلّد باسم « المدخل » ، والّتي لها دخل مباشر ، ومساس متّصل في فقه لغة القرآن وسرّ بلاغته ، ويبتني عليها كثير من أبحاث المعجم ومحتوياته . ويحوي هذا المدخل أصولا ترجع إليها الفروع ، في شتّى موادّ المعجم وكلماته . ونسأل اللّه تعالى مبتهلين إليه أن يمنّ علينا بالتّوفيق والسّداد ، والجدّ والاجتهاد ، وأن يلهمنا الإخلاص في العمل ، إلى منتهى الأجل ، وأن يهبنا صدق النّيّة ، وطيب الطّويّة ، وطاقة الصّبر ، وسعة الصّدر ، والسّعي إلى نهاية المشوار ، والاحتراز من الزّلّة والعثار . كما نتمنّى ونأمل أن ينتفع به الباحثون في أسرار الفرقان ، كما انتفعوا بغيره .