ظلّ القرآن .
7 - بيان سرّ الإعجاز القرآنيّ من خلال الكلمات وطريقة مجيئها في القرآن .
8 - فتح باب جديد لفهم القرآن وسرّ بلاغته وإعجازه ، وضمّ علم إلى علومه ، وهو علم « فقه لغة القرآن » .
وبذلك كلّه يظهر فرق هذا المعجم عن سائر كتب « غريب القرآن ومفرداته » فهو نسيج وحده ، وفريد دهره ، ويوسف مصره .
مادّته ومراحل تدوينه
كانت المادّة الأولى لهذا المعجم هي بطاقات وجذاذات هيّئت للنّصوص اللّغويّة في تفسير « التّبيان » لأبي جعفر الطّوسيّ ( 385 - 460 ه ) شيخ الطّائفة الإماميّة ، بمناسبة عقد مؤتمر الألفي عام ( 1392 ه ق ) في جامعة مشهد . وكنّا بصدد نشرها في كتاب بعد مقابلتها وتصحيحها مع صديقنا الشّيخ إلهي خراسانيّ ، وصادف حينذاك تأسيس مجمع البحوث الإسلاميّة » ، فانتدبته الآستانة الرّضويّة المقدّسة لتسنّم إدارته ، وتصدّيت أنا للإشراف على « قسم القرآن » من بين أقسامه المختلفة ، واتّفقنا على حصر أعماله في نشر هذا المعجم اللّغويّ لتفسير « التّبيان » ثمّ رأينا أن نوسّع دائرة المعجم ، ليشمل سائر التّفاسير ، علما بأنّ فيها مثل ما في « التّبيان » في شرح اللّغة بأضعاف مضاعفة ، ولم تجمع إلى الآن في كتاب .
ثمّ تجاوزنا التّفاسير إلى كتب : المفردات وغريب القرآن والوجوه والنّظائر ، وما إليها من المؤلّفات .
ولاحظنا بعد ذلك أنّ مادّة هذه الكتب هي معاجم اللّغة العربيّة ، ولا تكمل دراسة لغات القرآن من خلال التّفاسير وتلك الكتب إلّا بضمّ نصوص المعاجم إليها ، علما بأنّ كثيرا من الأبحاث اللّغويّة في التّفاسير وكتب المفردات مأخوذة ومستمدّة من تلك المعاجم ، ومنقولة عنها بألفاظها أو بمعانيها ، وبقيت فيها أشياء لم تنقل إلى تلك الكتب ، فيجب ضمّها إليها . وبذلك حصلت لدينا مادّة لغويّة واسعة المدى ، مختلفة المرمى ، تزداد شيئا فشيئا بالوقوف على