إبليس
لفظ واحد ، 11 مرّة : 10 مكّيّة ، 1 مدنيّة في 9 سور : 8 مكّيّة ، 1 مدنيّة
النّصوص اللّغويّة
السّدّيّ : الإبلاس : تغيير الوجوه ، وإنّما سمّي إبليس ، لأنّ اللّه نكّس وجهه وغيّره .
( الدّرّ المنثور 3 : 12 )
الخليل : سمّي إبليس لأنّه أبلس من الخير ، أي أويس . وقيل : لعن . ( 7 : 262 )
أبو عبيدة : لم يصرف إبليس لأنّه أعجميّ .
( 1 : 38 )
هو عربيّ مشتقّ من أبلس ، إذا يئس من الخير ، لكنّه لا نظير له في الأسماء ، وهو معرفة فلم ينصرف لذلك . ( القيسيّ 1 : 37 )
إبليس : وزنه « إفعيل » مشتقّ من الإبلاس ، وهو اليأس من رحمة اللّه تعالى . ولم ينصرف لأنّه معرفة ، ولا نظير له في الأسماء ، فشبّه بالأعجميّة .
( القرطبيّ 1 : 295 )
ابن قتيبة : هو « إفعيل » من أبلس الرّجل ، إذا يئس . قال اللّه جلّ ثناؤه :
أَخَذْناهُمْ بَغْتَةً فَإِذا هُمْ مُبْلِسُونَ
الأنعام : 44 ، أي يائسون . ( 23 )
ثعلب : أبلس الرّجل : قطع به . ( ابن سيده 8 : 512 )
الطّبريّ : إبليس « إفعيل » من الإبلاس ، وهو الإياس من الخير والنّدم والحزن .
فإن قال قائل لنا : فإن كان إبليس كما قلت :
« إفعيل » من الإبلاس ، فهلّا صرف وأجري ؟
قيل : ترك إجراؤه استثقالا ؛ إذ كان اسما لا نظير له من أسماء العرب ، فشبّهته العرب ؛ إذ كان كذلك بأسماء العجم الّتي لا تجرى . وقد قالوا : مررت بإسحاق ، فلم يجروه ، وهو من أسحقه اللّه إسحاقا ؛ إذ كان وقع مبتدأ اسما لغير العرب ، ثمّ تسمّت به العرب فجرى مجراه ، وهو من أسماء العجم في الإعراب ، فلم يصرف . وكذلك « أيّوب » إنّما هو « فيعول » من آب يؤوب [ لاحظ إسحاق وأيّوب ] . ( 1 : 227 )
الزّجّاج : إنّه ليس بمأخوذ من الإبلاس ، كقوله :