الأزهريّ : رجل أبل بالإبل بيّن الأبلة ، إذا كان حاذقا بالقيام عليها . والعرب تقول : إنّه ليروح على فلان إبلان ، إذا راحت إبل مع راع وإبل مع راع آخر .
وأقلّ ما يقع عليه اسم الإبل : الصّرمة ، وهي الّتي جاوزت الذّود [ : من 3 إلى 30 ] إلى الثّلاثين ، ثمّ الهجمة :
أوّلها الأربعون إلى ما زادت ، ثمّ هنيدة : مائة من الإبل .
وتجمع الإبل : آبال .
وقال أبو مالك : إنّ ذلك الأمر ما عليك فيه أبلة ولا ابنة ، أي لا عيب عليك فيه .
ويقال : إن فعلت ذاك فقد خرجت من أبلته ، أي من تبعته ومذمّته . ( 15 : 388 ، 390 )
الصّاحب : فلان له إبل ، أي له مائة من الإبل ، وإبلان : مئتان . ( الزّبيديّ 7 : 198 )
من المجاز أبل يأبل أبلا ، إذا نسك ، وأبل بالعصا :
ضرب بها . ( الزّبيديّ 7 : 199 )
أرض مأبلة كمقعدة : ذات إبل ، وأبّل الرّجل تأبيلا ، أي اتّخذ إبلا واقتناها . ( الزّبيديّ 7 : 201 )
أبل الشّجر يأبل أبولا : نبت في يبيسه خضرة تختلط به فيسمن المال عليه . ( الزّبيديّ 7 : 201 )
الجوهريّ : الإبل : لا واحد لها من لفظها ، وهي مؤنّثة ، لأنّ أسماء الجموع الّتي لا واحد لها من لفظها إذا كانت لغير الآدميّين فالتّأنيث لها لازم . وإذا صغّرتها أدخلتها الهاء ، فقلت : أبيلة وغنيمة ، ونحو ذلك . وربّما قال للإبل : إبل ، يسكّنون الباء للتّخفيف ، والجمع :
آبال . وإذا قالوا : إبلان وغنمان فإنّما يريدون قطيعين من الإبل والغنم .
وأرض مأبلة : ذات إبل .
والنّسبة إلى الإبل إبليّ ؛ يفتحون الباء استيحاشا لتوالي الكسرات .
وإبل أبّل ، مثال قبّر ، أي مهملة ، فإن كانت للقنية فهي إبل مؤبّلة ، فإن كانت كثيرة قيل : إبل أوابل .
وأبلت الإبل والوحش تأبل وتأبل أبولا ، أي اجتزأت بالرّطب عن الماء . الواحد آبل ، والجمع : أبّال ، مثل كافر وكفّار .
وأبل الرّجل عن امرأته ، إذا امتنع من غشيانها ، وتأبّل . وفي الحديث : « لقد تأبّل آدم عليه السّلام على ابنه المقتول كذا وكذا عاما لا يصيب حوّاء » .
وأبل الرّجل بالكسر يأبل أبالة ، مثل شكس شكاسة وتمه تماهة ، فهو أبل وآبل ، أي حاذق بمصلحة الإبل ، وفلان من آبل النّاس ، أي من أشدّهم تأنّقا في رعية الإبل وأعلمهم بها .
ورجل إبليّ بفتح الباء ، أي صاحب إبل . وأبّل الرّجل ، أي اتّخذ إبلا واقتناها . وأبلت الإبل ، أي اقتنيت ، فهي مأبولة .
والأبلة بالتّحريك : الوخامة والثّقل من الطّعام . وفي الحديث : « كلّ مال أدّيت زكاته فقد ذهبت أبلته » ، وأصله وبلته من الوبال ، فأبدل بالواو الألف ، كقولهم :
أحد ، وأصله وحد .
والإبّالة بالكسر : الحزمة من الحطب . وفي المثل :
« ضغث على إبّالة » أي بليّة على أخرى كانت قبلها . ولا تقل : إيبالة ، لأنّ الاسم إذا كان على « فعّالة » بالهاء ، لا يبدل من أحد حرفي تضعيفه ياء ، مثل صنّارة ودنّامة ،
المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته — صفحة 134
مساهمون: مجمع البحوث الاسلامية
ص١٣٤