لنمته » « 1 » .
* س 7 : ما هو معنى قوله تعالى :
[ سورة النجم ( 53 ) : الآيات 33 إلى 36 ]
أَ فَرَأَيْتَ الَّذِي تَوَلَّى ( 33 ) وَأَعْطى قَلِيلاً وَأَكْدى ( 34 ) أَ عِنْدَهُ عِلْمُ الْغَيْبِ فَهُوَ يَرى ( 35 ) أَمْ لَمْ يُنَبَّأْ بِما فِي صُحُفِ مُوسى ( 36 )
[ سورة النّجم : 33 - 36 ] ؟ !
الجواب / قال الشيخ الطبرسي :
أَ فَرَأَيْتَ الَّذِي تَوَلَّى
أي أدبر عن الحق
وَأَعْطى قَلِيلًا وَأَكْدى
أي أمسك عن العطية وقطع . وقيل : منع منعا شديدا ،
أَ عِنْدَهُ عِلْمُ الْغَيْبِ
أي ما غاب عنه من أمر العذاب .
فَهُوَ يَرى
أي يعلم أن صاحبه يتحمل عنه عذابه
أَمْ لَمْ يُنَبَّأْ بِما فِي صُحُفِ مُوسى
أي بل ألم يخبر ولم يحدث بما في أسفار التوراة « 2 » .
* س 8 : ما هو معنى قوله تعالى :
[ سورة النجم ( 53 ) : آية 37 ]
وَإِبْراهِيمَ الَّذِي وَفَّى ( 37 )
[ سورة النّجم : 37 ] ؟ !
الجواب / قال أبو حمزة : قلت لأبي جعفر عليه السّلام : ما عنى بقوله تعالى :
وَإِبْراهِيمَ الَّذِي وَفَّى ؟
قال : « كلمات بالغ فيهنّ » .
قلت : وما هنّ ؟ قال : « كان إذا أصبح ، قال : أصبحت وربّي محمود ، أصبحت لا أشرك باللّه شيئا ، ولا أدعو معه إلها ، ولا أتّخذ من دونه وليا ، ثلاثا ، وإذا أمسى قالها ثلاثا ، قال : فأنزل اللّه تبارك وتعالى في كتابه :
وَإِبْراهِيمَ الَّذِي وَفَّى
« 3 » .
وقال علي بن إبراهيم : وفى بما أمره اللّه به من الأمر والنهي وذبح ابنة « 4 » .
هامش
( 1 ) معاني الأخبار : ص 243 ، ح 1 .
( 2 ) مجمع البيان : ج 9 ، ص 300 .
( 3 ) الكافي : ج 2 ، ص 388 ، ح 38 .
( 4 ) تفسير القمي : ج 2 ، ص 338 .