* س 10 : ما هو معنى قوله تعالى :
[ سورة النجم ( 53 ) : آية 42 ]
وَأَنَّ إِلى رَبِّكَ الْمُنْتَهى ( 42 )
[ سورة النّجم : 42 ] ؟ !
الجواب / قال سليمان بن خالد : قال أبو عبد اللّه عليه السّلام : « يا سليمان إن اللّه عزّ وجلّ يقول :
وَأَنَّ إِلى رَبِّكَ الْمُنْتَهى ،
فإذا انتهى إلى اللّه فأمسكوا » « 1 » .
وقال زرارة : قلت لأبي جعفر عليه السّلام : إن الناس قبلنا قد أكثروا في الصفة ، فما تقول ؟ فقال : « مكروه ، أما تسمع اللّه عزّ وجلّ يقول :
وَأَنَّ إِلى رَبِّكَ الْمُنْتَهى ،
[ تكلّموا فيما دون ذلك ] » « 2 » .
وقال أبو عبد اللّه عليه السّلام : « إذا انتهى الكلام إلى اللّه فأمسكوا ، وتكلّموا فيما دون العرش ، فإن قوما تكلموا فيما فوق العرش فتاهت عقولهم ، حتى كان الرجل ينادى من بين يديه فيجيب من خلفه ، وينادى من خلفه ، فيجيب من بين يديه » « 3 » .
* س 11 : ما هو معنى قوله تعالى :
[ سورة النجم ( 53 ) : الآيات 43 إلى 45 ]
وَأَنَّهُ هُوَ أَضْحَكَ وَأَبْكى ( 43 ) وَأَنَّهُ هُوَ أَماتَ وَأَحْيا ( 44 ) وَأَنَّهُ خَلَقَ الزَّوْجَيْنِ الذَّكَرَ وَالْأُنْثى ( 45 )
[ سورة النّجم : 43 - 45 ] ؟ !
الجواب / 1 - قال ابن عباس في قوله تعالى :
وَأَنَّهُ هُوَ أَضْحَكَ وَأَبْكى
أضحك أمير المؤمنين وحمزة وعبيدة والمسلمين ، وأبكى كفّار مكة حتى قتلوا ودخلوا النار « 4 » .
وقال علي بن إبراهيم ، في قوله تعالى :
وَأَنَّهُ هُوَ أَضْحَكَ وَأَبْكى ،
هامش
( 1 ) المحاسن : ص 237 ، ح 206 .
( 2 ) التوحيد : ص 457 ، ح 18 .
( 3 ) تفسير القمي : ج 1 ، ص 25 .
( 4 ) المناقب : ج 3 ، ص 118 .