الجدار هو تسبيحه » « 1 » .
* س 24 : ما هو معنى قوله تعالى :
[ سورة الإسراء ( 17 ) : الآيات 45 إلى 46 ]
وَإِذا قَرَأْتَ الْقُرْآنَ جَعَلْنا بَيْنَكَ وَبَيْنَ الَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ بِالْآخِرَةِ حِجاباً مَسْتُوراً ( 45 ) وَجَعَلْنا عَلى قُلُوبِهِمْ أَكِنَّةً أَنْ يَفْقَهُوهُ وَفِي آذانِهِمْ وَقْراً وَإِذا ذَكَرْتَ رَبَّكَ فِي الْقُرْآنِ وَحْدَهُ وَلَّوْا عَلى أَدْبارِهِمْ نُفُوراً ( 46 )
[ سورة الإسراء : 46 - 45 ] ؟ !
الجواب / قال علي بن إبراهيم ، في قوله تعالى :
وَإِذا قَرَأْتَ الْقُرْآنَ جَعَلْنا بَيْنَكَ وَبَيْنَ الَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ بِالْآخِرَةِ حِجاباً مَسْتُوراً
يعني يحجب اللّه عنك الشياطين
وَجَعَلْنا عَلى قُلُوبِهِمْ أَكِنَّةً
أي غشاوة
أَنْ يَفْقَهُوهُ وَفِي آذانِهِمْ وَقْراً
يعني صمما .
قال : قوله :
وَإِذا ذَكَرْتَ رَبَّكَ فِي الْقُرْآنِ وَحْدَهُ وَلَّوْا عَلى أَدْبارِهِمْ نُفُوراً
قال : كان رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم إذا تهجّد بالقرآن تستمع له قريش لحسن صوته « 2 » ، وكان إذا قرأ
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ *
فرّوا عنه « 3 » .
قال زيد بن علي : دخلت على أبي جعفر عليه السّلام فذكر
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ *
فقال : « تدري ما نزل في
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ ؟ *
» فقلت : لا ، فقال : « إنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم كان أحسن الناس صوتا بالقرآن ، وكان يصلّي بفناء الكعبة فرفع صوته ، وكان عتبة بن ربيعة وشيبة بن ربيعة وأبو جهل بن هشام وجماعة منهم يسمعون قراءته - قال وكان يكثر قراءة
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ *
فيرفع بها صوته - قال - فيقولون : إنّ محمّدا ليردّد اسم ربّه تردادا ، إنّه ليحبّه ، فيأمرون من يقوم فيستمع إليه ، ويقولون : إذا جاز
بِسْمِ *
هامش
( 1 ) تفسير العيّاشي : ج 2 ، ص 293 ، ح 79 .
( 2 ) في « ط » : قراءته .
( 3 ) تفسير القمي : ج 1 ، ص 20 .