تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التيسير في التفسير للقرآن برواية أهل البيت ( ع ) — صفحة 195

مساهمون:

ص١٩٥
* س 22 : ما هو معنى قوله تعالى :

[ سورة الإسراء ( 17 ) : الآيات 41 إلى 43 ]

وَلَقَدْ صَرَّفْنا فِي هذَا الْقُرْآنِ لِيَذَّكَّرُوا وَما يَزِيدُهُمْ إِلاَّ نُفُوراً ( 41 ) قُلْ لَوْ كانَ مَعَهُ آلِهَةٌ كَما يَقُولُونَ إِذاً لابْتَغَوْا إِلى ذِي الْعَرْشِ سَبِيلاً ( 42 ) سُبْحانَهُ وَتَعالى عَمَّا يَقُولُونَ عُلُوًّا كَبِيراً ( 43 ) [ سورة الإسراء : 43 - 41 ] ؟ ! الجواب / قال أبو جعفر عليه السّلام :
وَلَقَدْ صَرَّفْنا فِي هذَا الْقُرْآنِ لِيَذَّكَّرُوا :
« يعني ولقد ذكرنا عليّا عليه السّلام في القرآن وهو الذكر فما زادهم إلّا نفورا » « 1 » . وقال علي بن إبراهيم : قوله :
وَما يَزِيدُهُمْ إِلَّا نُفُوراً
قال : إذا سمعوا القرآن ، ينفرون عنه ويكذّبونه ، ثمّ احتجّ عزّ وجلّ على الكفّار الذين يعبدون الأوثان ، فقال :
قُلْ
لهم يا محمّد
لَوْ كانَ مَعَهُ آلِهَةٌ كَما يَقُولُونَ إِذاً لَابْتَغَوْا إِلى ذِي الْعَرْشِ سَبِيلًا
قال : لو كانت الأصنام آلهة كما يزعمون لصعدوا إلى العرش ، ثمّ قال اللّه لذلك :
سُبْحانَهُ وَتَعالى عَمَّا يَقُولُونَ عُلُوًّا كَبِيراً
« 2 » . * س 23 : ما هو معنى قوله تعالى :

[ سورة الإسراء ( 17 ) : آية 44 ]

تُسَبِّحُ لَهُ السَّماواتُ السَّبْعُ وَالْأَرْضُ وَمَنْ فِيهِنَّ وَإِنْ مِنْ شَيْءٍ إِلاَّ يُسَبِّحُ بِحَمْدِهِ وَلكِنْ لا تَفْقَهُونَ تَسْبِيحَهُمْ إِنَّهُ كانَ حَلِيماً غَفُوراً ( 44 ) [ سورة الإسراء : 44 ] ؟ ! الجواب / قال أبو الصبّاح : قلت لأبي عبد اللّه عليه السّلام : قول اللّه :
وَإِنْ مِنْ شَيْءٍ إِلَّا يُسَبِّحُ بِحَمْدِهِ وَلكِنْ لا تَفْقَهُونَ تَسْبِيحَهُمْ ؟
قال عليه السّلام : « كلّ شيء يسبّح بحمده - وقال - إنّا لنرى أنّ تنقّض « 3 »
هامش
( 1 ) تفسير العياشي : ج 2 ، ص 293 ، ح 78 . ( 2 ) تفسير القمي : ج 2 ، ص 20 . ( 3 ) تنقض البيت : تشقق وسمع له صوت . « أقرب الموارد - نقض - ص 2 ، ح 1337 » .