( 3583 ) والترمذي في الأحكام ( 1339 ) والنسائي في آداب القضاة ( 5422 ) وابن ماجة في الأحكام ( 2317 ) ( 25952 ) من حديث أم سلمة رضى اللّه عنها عن رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم أنه سمع خصومة بباب حجرته فخرج إليهم فقال : إنما أنا بشر وإنه يأتيني الخصم فلعل بعضكم أن يكون أبلغ من بعض فأحسب أنه صدق فأقضى له بذلك فمن قضيت له بحق مسلم فإنما هي قطعة من النار فليأخذها أو فليتركها .
شرح
( 85 ) انظر تفسير ابن الجوزي زاد المسير 2 / 190 ، وتفسير ابن كثير 1 / 551 ، وكذلك الكشاف وروح المعاني وغيرها .
( 86 ) ابن الجوزي : زاد المسير في علم التفسير 2 / 191 المكتب الإسلامي ونقل في الهامش عن ابن كثير أنه قال : احتج بهذه الآية من ذهب من علماء الأصول إلى أنه كان صلى اللّه عليه وسلم له أن يحكم بالاجتهاد وبما ثبت في الصحيحين « ألا إنما أنا بشر ، وإنما أقضى بنحو ما أسمع . . . » .
( 87 ) الآلوسي : روح المعاني 5 / 140 .
( 88 ) تفسير الكشاف للزمخشري 1 / 297 .
( 89 ) في ظلال القرآن 5 / 754 .
( 90 ) في ظلال القرآن 5 / 754 .
( 91 ) تفسير الكشاف 1 / 297 .
( 92 ) الآلوسي : روح المعاني 5 / 142 .
( 93 ) تفسير الكشاف 1 / 298 .
( 94 ) ابن الجوزي زاد المسير ، ونقله عن أبي سليمان الدمشقي .
( 95 ) أي : جعلته هنيئا لأخذه مسعفا بمطلوبه .
( 96 ) ليس الكذاب الذي يصلح بين الناس
رواه البخاري في الصلح ( 2692 ) ومسلم في البر ( 2605 ) وأبو داود في الأدب ( 4920 ، 4921 ) وأحمد في مسنده ( 26728 ) من حديث أم كلثوم بنت عقبة أنها سمعت رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم يقول : ليس الكذاب الذي يصلح بين الناس فينمى خيرا أو يقول خيرا .
( 97 ) السارية أو العمود .
( 98 ) روى عنه : أنه قرأ القرآن ثلاث مرات يتفقد هذا الحكم حتى ظفر به .
( 99 ) ابن الجوزي : زاد المسير في علم التفسير 2 / 203 .
( 100 ) ألا أنبأكم بأكبر الكبائر :
تقدم ص 13 .
( 101 ) تفسير الطبري 9 / 206 تحقيق محمود شاكر .
( 102 ) تفسير الطبري بتصرف .
( 103 ) تفسير ابن كثير 1 / 555 وقد علّق الترمذي عليه بقوله : هذا حسن غريب .