صلى اللّه عليه وسلم قال : لو كنت متخذا من أمتي خليلا لاتخذت أبا بكر ولكن أخي وصاحبي » . ورواه البخاري في المناقب ( 3658 ) ( 15675 ، 15680 ) عبد اللّه بن أبي مليكة قال : كتب أهل الكوفة إلى ابن الزبير في الجد فقال : أما الذي قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم : « لو كنت متخذا في هذه الأمة خليلا لاتخذته » أنزله يعنى أبا بكر . ورواه مسلم في المساجد ( 532 ) من حديث جندب قال : سمعت النبي صلى اللّه عليه وسلم قبل أن يموت بخمس وهو يقول : « إني أبرأ إلى اللّه أن يكون لي منكم خليل فإن اللّه تعالى قد اتخذني خليلا كما اتخذ إبراهيم خليلا ولو كنت متخذا من أمتي خليلا لاتخذت أبا بكر خليلا ألا وإن من كان قبلكم كانوا يتخذون قبور أنبيائهم وصالحيهم مساجد ألا فلا تتخذوا القبور مساجد إني أنهاكم عن ذلك » . ورواه مسلم في فضائل الصحابة ( 2383 ) والترمذي في المناقب ( 3655 ) وابن ماجة في المقدمة ( 93 ) وأحمد في مسنده ( 3570 ، 3681 ، 4341 ، 4399 ) من حديث عبد اللّه بن مسعود يحدث عن النبي صلى اللّه عليه وسلم أنه قال : لو كنت متخذا خليلا لاتخذت أبا بكر خليلا ولكنه أخي وصاحبي وقد اتخذ اللّه عزّ وجل صاحبكم خليلا . ورواه أحمد في مسنده ( 15492 ) والترمذي في المناقب ( 3659 ) من حديث ابن أبي المعلى عن أبيه أن رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم خطب يوما فقال : « إن رجلا خيره ربه بين أن يعيش في الدنيا ما شاء أن يعيش ويأكل في الدنيا ما شاء أن يأكل وبين لقاء ربه فاختار لقاء ربه » قال : فبكى أبو بكر فقال أصحاب النبي صلى اللّه عليه وسلم : « ألا تعجبون من هذا الشيخ إذ ذكر رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم رجلا صالحا خيره ربه بين الدنيا وبين لقاء ربه فاختار لقاء ربه قال : فكان أبو بكر أعلمهم بما قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم فقال أبو بكر : بل نفديك بآبائنا وأموالنا فقال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم ما من الناس أحد أمن إلينا في صحبته وذات يده من ابن أبي قحافة ولو كنت متخذا خليلا لاتخذت ابن أبي قحافة خليلا ولكن ود وإخاء إيمان ود وإخاء إيمان مرتين أو ثلاثا وإن صاحبكم خليل اللّه . وقال الترمذي : هذا حديث حسن غريب . ورواه الترمذي في المناقب ( 3661 ) من حديث أبي هريرة قال : قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم : « ما لأحد عندنا يد إلا وقد كافيناه ما خلا أبا بكر فإن له عندنا يدا يكافيه اللّه بها يوم القيامة وما نفعني مال أحد قط ما نفعني مال أبى بكر ولو كنت متخذا خليلا لاتخذت أبا بكر خليلا ألا وإن صاحبكم خليل اللّه » . وقال أبو عيسى : هذا حديث حسن غريب من هذا الوجه .
شرح
( 120 ) أنا سيد ولد آدم :
رواه مسلم في الفضائل ( 2287 ) وأبو داود في السنة ( 4673 ) وأحمد ( 10589 ) من حديث أبي هريرة . رواه الترمذي في تفسير القرآن ( 3148 ) وفي المناقب ( 3615 ) وابن ماجة في الزهد ( 4308 ) وأحمد ( 10604 ) من حديث أبي سعيد . رواه أحمد ( 2542 ، 2687 ) من حديث ابن عباس صلى اللّه عليه وسلم .
( 121 ) وفعله : نشز ينشز : بوزن : يمكر ، ويعرف .
( 122 ) لما كبرت سودة :
رواه البخاري في الهبة ( 2594 ) وفي الشهادات ( 2688 ) وفي النكاح ( 5212 ) وأبو داود في النكاح ( 2138 ) وابن ماجة في النكاح ( 2138 ) وابن ماجة في النكاح ( 1972 ) وأحمد في مسنده ( 23874 ، 24338 ) عائشة رضى اللّه عنها قالت :
كان رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم إذا أراد سفرا أقرع بين نسائه فأيتهن خرج سهمها خرج بها معه وكان يقسم لكل امرأة منهن يومها وليلتها غير سودة بن زمعة وهبت يومها وليلتها لعائشة زوج النبي صلى اللّه عليه وسلم تبتغى بذلك رضا رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم . ورواه النسائي في النكاح ( 3197 ) ابن عباس قال توفى رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم وعنده تسع نسوة يصيبهن إلا سودة فإنها وهبت يومها وليلتها لعائشة .
( 123 ) لما أنزل اللّه في سودة :
رواه أبو داود في النكاح ( 2135 ) من حديث هشام بن عروة عن أبيه قال : قالت عائشة : يا ابن أختي كان رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم لا يفضل بعضنا على بعض في القسم من مكثه عندنا وكان قل يوم إلا وهو يطوق علينا جميعا فيدنو من كل امرأة من غير مسيس حتى يبلغ إلى التي هو يومها فيبيت عندها ولقد قالت سودة بنت زمعة حين أسنت وفرقت أن يفارقها رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم : يا رسول اللّه يومى لعائشة فقبل ذلك رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم منها قالت : نقول : في ذلك أنزل اللّه تعالى وفي أشباهها أراه قال :وَإِنِ امْرَأَةٌ خافَتْ مِنْ بَعْلِها نُشُوزاً. لم أره في البخاري بهذا اللفظ ، وانظر ما قبله ، وما بعده .
( 124 ) الرجل تكون عنده المرأة ليس بمستكثر منها :
رواه البخاري في المظالم ( 2450 ) وفي الصلح ( 2694 ) وفي تفسير القرآن ( 4601 ) وفي النكاح ( 5206 ) ومسلم في