شرح
( 33 ) يا أبا سعيد من رضى اللّه ربا :
رواه مسلم في الإمارة ( 1884 ) والنسائي في الجهاد ( 3131 ) وأحمد في مسنده ( 10718 ) من حديث أبي سعيد الخدري أن رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم قال : يا أبا سعيد من رضى باللّه ربا وبالإسلام دينا وبمحمد نبيا وجبت له الجنة فعجب لها أبو سعيد فقال أعدها على يا رسول اللّه ففعل ثم قال : وأخرى يرفع بها العبد مائة درجة في الجنة ما بين كل درجتين كما بين السماء والأرض قال : وما هي يا رسول اللّه قال : الجهاد في سبيل اللّه ، الجهاد في سبيل اللّه .
( 34 ) اشفعوا تؤجروا :
رواه البخاري في الزكاة ( 1432 ) وفي الأدب ( 6027 ، 6028 ) ، وفي التوحيد ( 7476 ) ومسلم في البر ( 2627 ) وأبو داود في الأدب ( 5131 ) والترمذي في العلم ( 2672 ) والنسائي في الزكاة ( 2556 ) ( 19087 ، 19207 ) من حديث أبي موسى قال : كان رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم إذا جاءه السائل أو طلبت إليه حاجة قال : اشفعوا تؤجروا ويقضى اللّه على لسان نبيه صلى اللّه عليه وسلم ما شاء . ورواه أبو داود في الأدب ( 5132 ) والنسائي في ( 2557 ) من حديث معاوية بن أبي سفيان أن رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم قال :
إن الرجل ليسألني الشئ فأمنعه حتى تشفعوا فيه فتؤجروا وإن رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم قال : اشفعوا تؤجرا .
( 35 ) لا تدخلوا الجنة حتى تؤمنوا :
رواه مسلم في الإيمان ( 54 ) وأبو داود في الأدب ( 5193 ) والترمذي في الاستئذان ( 2688 ) وابن ماجة في المقدمة ( 68 ) وفي الأدب ( 3692 ) ( 8841 ، 9416 ، 9821 ، 10272 ) من حديث أبي هريرة قال : قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم : لا تدخلوا الجنة حتى تؤمنوا ولا تؤمنوا حتى تحابوا أولا أدلكم على شئ إذا فعلتموه تحاببتم أفشوا السلام بينكم . ورواه الترمذي في صفة القيامة ( 2510 ) وأحمد في مسنده ( 1415 ، 1433 ) من حديث الزبير بن العوام أن النبي صلى اللّه عليه وسلم قال : دب إليكم داء الأمم قبلكم : الحسد والبغضاء هي الحالقة لا أقول : تحلق الشعر ولكن تحلق الدين والذي نفسي بيده لا تدخلوا الجنة حتى تؤمنوا ولا تؤمنوا حتى تحابوا أفلا أنبئكم بما يثبت ذاكم لكم أفشوا السلام بينكم . وقال الترمذي : هذا حديث قد اختلفوا في روايته عن يحيى بن أبي كثير فروى بعضهم عن يحيى بن أبي كثير عن يعيش بن الوليد عن مولى الزبير عن النبي صلى اللّه عليه وسلم ولم يذكروا فيه عن الزبير .
( 36 ) وعليكم السلام :
قال الهيثمي في المجمع : عن سلمان قال : جاء رجل إلى رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم فقال : السلام عليك يا رسول اللّه . قال : وعليك السلام ورحمة اللّه وبركاته . ثم جاء آخر فقال : السلام عليك يا رسول اللّه ورحمة اللّه . قال : وعليك السلام ورحمة اللّه وبركاته . ثم جاء آخر فقال : السلام عليك يا رسول اللّه ورحمة اللّه وبركاته . فقال له رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم . وعليك . فقال الرجل :
يا رسول اللّه أتاك فلان وفلان فحييتهما بأفضل مما حييتنى . فقال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم : إنك لن أو لم تدع شيئا ، قال اللّه عزّ وجلوَإِذا حُيِّيتُمْ بِتَحِيَّةٍ فَحَيُّوا بِأَحْسَنَ مِنْها أَوْ رُدُّوهافرددت عليك التحية . وقال : رواه الطبراني وفيه هشام بن لاحق قواه النسائي وترك أحمد حديثه ، وبقية رجاله رجال الصحيح . وذكره السيوطي في الدر وزاد نسبته لأحمد في الزهد وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم وابن مردويه بسند حسن .
( 37 ) عشر في السلام :
رواه أبو داود في الأدب ( 5195 ) والترمذي في الاستئذان ( 2689 ) والدارمي في الاستئذان ( 2640 ) وأحمد في مسنده ( 19446 ) من حديث عمران بن حصين أن رجلا جاء إلى النبي صلى اللّه عليه وسلم فقال : السلام عليكم قال : قال النبي صلى اللّه عليه وسلم : عشر ثم جاء آخر فقال : السلام عليكم ورحمة اللّه فقال النبي صلى اللّه عليه وسلم : عشرون ثم جاء آخر فقال : السلام عليكم ورحمة اللّه وبركاته فقال النبي صلى اللّه عليه وسلم : ثلاثون . قال أبو عيسى : هذا حديث حسن صحيح غريب من هذا الوجه . وفي الباب عن أبي هريرة أخرجه البخاري في الأدب المفرد ، وعن سهل بن حنيف رواه البيهقي في السنن ، وعن ابن عمر رواه البيهقي في شعب الإيمان .
( 38 ) إذا سلم عليكم اليهود فإنما يقول أحدهم :
رواه مالك في الموطأ كتاب الجامع ( 1790 ) وأحمد في مسنده ( 4549 ) من حديث عبد اللّه بن عمر أنه قال : قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم إن اليهود إذا سلم عليكم أحدهم فإنما يقول : السام عليكم فقل : عليك .