شرح
( 16 ) في ظلال القرآن للأستاذ سيد قطب ، 5 / 708 ، طبعة دار الشروق الحادية عشرة 1405 ه - 1985 م .
( 17 ) كنت أنا وأمي من المستضعفين :
رواه البخاري في الجنائز ( 1357 ) وفي تفسير القرآن ( 4587 ) من حديث ابن عباس رضى اللّه عنهما يقول : كنت أنا وأمي من المستضعفين ؛ أنا من الولدان وأمي من النساء .
( 18 ) تفسير الكشاف 1 / 281 .
( 19 ) إني أمرت بالعفو فلا تقاتلوا القوم :
رواه النسائي في الجهاد ( 3086 ) من حديث ابن عباس أن عبد الرحمن بن عوف وأصحابا له أتوا النبي صلى اللّه عليه وسلم بمكة فقالوا :
يا رسول اللّه إنا كنا في عز ونحن مشركون فلما آمنا صرنا أذلة فقال : إني أمرت بالعفو فلا تقاتلوا فلما حولنا اللّه إلى المدينة أمرنا بالقتال فكفوا فأنزل اللّه عزّ وجلأَ لَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ قِيلَ لَهُمْ كُفُّوا أَيْدِيَكُمْ وَأَقِيمُوا الصَّلاةَ. وذكره السيوطي في الدر ونسبه لابن جرير وابن أبي حاتم والحاكم وصححه والبيهقي في سننه .
( 20 ) كانت الزكاة غير محددة المقادير في مكة - قبل الهجرة - وكان ذلك متروكا لتقدير المسلمين ، ثم تم تحديدها بالمدينة .
( 21 ) انظر تفسير القرطبي 5 / 282 .
( 22 ) ما من مسلم يصيبه وصب ولا نصب :
رواه البخاري في المرضى باب : ما جاء في كفارة المرضى ( 5317 ) ومسلم في البر والصلة والآداب ، باب : ثواب المؤمن فيما يصيبه من مرض أو حزن ( 2572 ) عن عائشة قالت : قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم : ( ما من مصيبة تصيب المسلم إلا كفر اللّه بها عنه ، حتى الشوكة يشاكها ) . ورواه البخاري فيما تقدم ( 5318 ) عن أبي سعيد الخدري ، وعن أبي هريرة عن النبي صلى اللّه عليه وسلم قال : ( ما يصيب المسلم ، من نصب ولا وصب ، ولا هم ولا حزن وأذى ولا غم ، حتى الشوكة يشاكها ، إلا كفر اللّه بها من خطاياه ) . رواه الترمذي في تفسير القرآن باب ومن سورة النساء ( 5029 ) عن أبي هريرة قال : لما نزلتمَنْ يَعْمَلْ سُوءاً يُجْزَ بِهِ، شق ذلك على المسلمين فشكوا ذلك إلى النبي صلى اللّه عليه وسلم ، فقال : قاربوا وسددوا . وفي كل ما يصيب المؤمن كفارة حتى الشوكة يشاكها والنكبة ينكبها » . هذا حديث حسن غريب .
( 23 ) التفسير الوسيط للقرآن الكريم ، مجمع البحوث الإسلامية الحزب التاسع ، ص 859 .
( 24 ) أنتم أعلم بأمر دنياكم :
رواه مسلم في الفضائل ( 2363 ) وأحمد في مسنده ( 12135 ) من حديث أنس أن النبي صلى اللّه عليه وسلم مر بقوم يلقحون فقال : لو لم تفعلوا لصلح قال : فخرج شيصا فمر بهم فقال : ما لنخلكم قالوا : قلت : كذا وكذا قال : أنتم أعلم بأمر دنياكم .
( 25 ) من أطاعني فقد أطاع اللّه :
رواه البخاري في الجهاد ( 2957 ) وفي الأحكام ( 7137 ) ومسلم في الإمارة ( 1835 ) والنسائي في البيعة ( 4193 ) وفي الاستعاذة ( 5510 ) وابن ماجة في المقدمة ( 3 ) وفي الجهاد ( 2859 ) ( 7386 ، 8300 ، 8788 ) من حديث أبي هريرة مرفوعا : من أطاعني فقد أطاع اللّه ومن عصاني فقد عصى اللّه ومن أطاع أميري فقد أطاعني ومن عصى أميري فقد عصاني .
( 26 ) إنما هلكت الأمم قبلكم باختلافهم في الكتاب :
رواه مسلم في العلم ( 2666 ) ، وأحمد 2 / 185 .