تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير القرآن الكريم — صفحة 961

مساهمون:

ص٩٦١
شرح
( 27 ) كفى بالمرء كذبا أن يحدث بكل ما سمع : رواه مسلم في المقدمة ( 5 ) وأبو داود في الأدب ( 4992 ) من حديث حفص بن عاصم - عن أبي هريرة - قال : قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم : كفى بالمرء كذبا أن يحدث بكل ما سمع . قال أبو داود ولم يذكر حفص أبا هريرة قال أبو داود ولم يسنده إلا هذا الشيخ يعنى علي بن حفص المدائني . ورواه مسلم من حديث عمر بن الخطاب رضى اللّه عنه : بحسب المرء من الكذب أن يحدث بكل ما سمع . ورواه أيضا من حديث أبي الأحوص عن عبد اللّه قال : بحسب المرء من الكذب أن يحدث بكل ما سمع . ( 28 ) إن اللّه كره لكم قيل وقال : رواه البخاري في كتاب الزكاة ( 1477 ) وفي الاستقراض ( 2408 ) وفي الأدب ( 5975 ) وفي الرقاق ( 6473 ) وفي الاعتصام ( 7292 ) ومسلم في كتاب الأقضية ( 1715 ) من حديث المغيرة بن شعبة . ( 29 ) من حدث عنى بحديث وهو يرى أنه كذب : رواه أحمد ( 17719 ، 17746 ، 17776 ) من حديث المغيرة بن شعبة . ورواه مسلم في المقدمة ، والترمذي في العلم ( 2662 ) من حديث المغيرة بن شعبة أيضا إلا أنه بلفظ : من حدث عنى . ورواه مسلم في المقدمة ، وأحمد ( 19650 ، 19712 ) من حديث سمرة بن جندب . ورواه ابن ماجة في المقدمة ( 40 ) من حديث على ، ثم أسنده من حديث سمرة . قال الترمذي : هذا حديث صحيح وروى شعبة عن الحكم عن عبد الرحمن بن أبي ليلى عن سمرة عن النبي صلى اللّه عليه وسلم هذا الحديث وروى الأعمش وابن أبي ليلى عن الحكم عن عبد الرحمن بن أبي ليلى عن علي عن النبي صلى اللّه عليه وسلم وكأن حديث عبد الرحمن ابن أبي ليلى عن سمرة عند أهل الحديث أصح قال : سألت أبا محمد عبد اللّه بن عبد الرحمن عن حديث النبي صلى اللّه عليه وسلم : من حدث عنى حديثا وهو يرى أنه كذب فهو أحد الكذابين ، قلت له : من روى حديثا وهو يعلم أن إسناده خطأ أيخاف أن يكون قد دخل في حديث النبي صلى اللّه عليه وسلم أو إذا روى الناس حديثا مرسلا فأسنده بعضهم أو قلب إسناده يكون قد دخل في هذا الحديث فقال : لا إنما معنى هذا الحديث إذا روى الرجل حديث ولا يعرف لذلك الحديث عن النبي صلى اللّه عليه وسلم أصل فحدث به فأخاف أن يكون قد دخل في هذا الحديث . ( 30 ) لا حينما سأله عمر : أطلقت نساءك ؟ حديث الإيلاء : هذا اللفظ جزء من حديث الإيلاء : رواه البخاري في العلم ( 89 ) وفي المظالم ح ( 2468 ، 2469 ) ، وفي التفسير ح ( 4913 ، 4914 ، 4915 ) وفي النكاح ح ( 5191 ، 5203 ) ، وفي الطلاق ح ( 5267 ) ، وفي اللباس ح ( 5843 ) ، وفي الأدب ( 6218 ) ، وفي أخبار الآحاد ح 6721 ، ومسلم في الطلاق ح ( 1479 ) ، والترمذي في التفسير ح ( 3318 ) ، والنسائي في الطلاق ح ( 3455 ) ، وأبو داود في الأدب ح 4525 ، وأحمد في مسنده ح 341 . ( 31 ) تفسير ابن كثير 1 / 530 . ( 32 ) قوموا إلى جنة عرضها السماوات والأرض : رواه مسلم في الإمارة ( 1901 ) وأحمد في مسنده ( 11990 ) من حديث أنس بن مالك قال : بعث رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم بسيسة عينا ينظر ما صنعت عير أبي سفيان فجاء وما في البيت أحد غيرى وغير رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم قال : لا أدرى ما استثنى بعض نسائه قال : فحدثه الحديث قال : فخرج رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم فتكلم فقال : إن لنا طلبة فمن كان ظهره حاضرا فليركب معنا فجعل رجال يستأذنونه في ظهرانهم في علو المدنية فقال : لا إلا من كان ظهره حاضرا فانطلق رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم وأصحابه حتى سبقوا المشركين إلى بدر وجاء المشركون فقال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم لا يقدمن أحد منكم إلى شئ حتى أكون أنا دونه فدنا المشركون فقال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم قوموا إلى جنة عرضها السماوات والأرض قال : يقول عمير بن الحمام الأنصاري : يا رسول اللّه جنة عرضها السماوات والأرض ؟ ! قال : نعم قال : بخ بخ فقال : رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم : ما يحملك على قولك : بخ بخ قال : لا واللّه يا رسول اللّه إلا رجاءة أن أكون من أهلها قال : فإنك من أهلها فأخرج تمرات من قرنه فجعل يأكل منهن ثم قال : لئن أنا حييت حتى آكل تمراتى هذه إنها لحياة طويلة ! قال : فرمى بما كان معه من التمر ثم قاتلهم حتى قتل .