في التفسير ( 3024 ) وأبو داود في العلم ( 3668 ) وابن ماجة في الزهد ( 4194 ) وأحمد في مسنده ( 3541 ، 3595 ، 4107 ) من حديث عبد اللّه بن مسعود .
شرح
( 9 ) تفسير المراغي 5 / 61 .
( 10 ) فتح القدير للشوكاني 1 / 480 .
( 11 ) الحمد للّه الذي وفق :
رواه أبو داود في الأقضية ( 3592 ) والترمذي في الأحكام ( 1372 ) والدارمي في المقدمة ( 168 ) وأحمد في مسنده ( 21502 ، 21556 ، 21595 ) عن أناس من أهل حمص من أصحاب معاذ بن جبل أن رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم لما أراد أن يبعث معاذا إلى اليمن قال : كيف تقضى إذا عرض لك قضاء ؟ قال : أقضى بكتاب اللّه قال : فإن لم تجد في كتاب اللّه ؟ قال :
فبسنة رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم قال فإن لم تجد في سنة رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم ولا في كتاب اللّه ، قال : أجتهد رأيي ولا آلو . فضرب رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم صدره وقال : الحمد للّه الذي وفق رسول رسول اللّه لما يرضى رسول اللّه . قال أبو عيسى : هذا حديث لا نعرفه إلا من هذا الوجه وليس إسناده عندي بمتصل . وقال الزيلعي في نصب الراية : وأخرجاه أيضا عن أناس من أصحاب معاذ : أن رسول اللّه ، مرسلا ، قال الترمذي : هذا حديث لا نعرفه إلا من هذا الوجه ، وليس إسناده بمتصل ، انتهى . وقال البخاري في « تاريخه الكبير » : الحارث بن عمرو بن أخي المغيرة بن شعبة الثقفي عن أصحاب معاذ ، عن معاذ ، روى عنه أبو عون ، ولا يصح ، ولا يعرف إلا بهذا ، مرسل ، انتهى . وفيه كتاب ، ورواه النسائي في آداب القضاء ( 5399 ) والدارمي في المقدمة ( 167 ) عن شريح أنه كتب إلى عمر يسأله فكتب إليه أن اقض بما في كتاب اللّه فإن لم يكن في كتاب اللّه فبسنة رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم فإن لم يكن في كتاب اللّه ولا في سنة رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم فاقض بما قضى به الصالحون فإن لم يكن في كتاب اللّه ولا في سنة رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم ولم يقض به الصالحون فإن شئت فتقدم وإن شئت فتأخر ولا أرى التأخير إلا خيرا لك والسلام عليكم .
( 12 ) الشرج : مسيل الماء .
( 13 ) اسق يا زبير :
رواه البخاري في المساقاة أيضا ( 2361 ، 2362 ) وفي الصلح ( 2708 ) وفي التفسير ( 4585 ) من حديث عروة قال خاصم الزبير رجل من الأنصار فقال النبي صلى اللّه عليه وسلم : يا زبير اسق ثم أرسل فقال الأنصاري : إنه ابن عمتك ، فقال عليه السلام :
اسق يا زبير ثم يبلغ الماء الجدر ثم أمسك فقال الزبير : فأحسب هذه الآية نزلت في ذلكفَلا وَرَبِّكَ لا يُؤْمِنُونَ حَتَّى يُحَكِّمُوكَ فِيما شَجَرَ بَيْنَهُمْ.
ورواه البخاري في المساقاة ( 2360 ) ومسلم في الفضائل ( 2375 ) وأبو داود في الأقضية ( 3637 ) والترمذي في الأحكام ( 1363 ) وفي التفسير ( 3027 ) والنسائي في آداب القضاة ( 5404 ) وابن ماجة في المقدمة ( 15 ) وفي الأحكام ( 2480 ) وأحمد في مسنده ( 15684 ) عبد اللّه بن الزبير رضى اللّه عنهما أنه حدثه أن رجلا من الأنصار خاصم الزبير عند النبي صلى اللّه عليه وسلم في شراج الحرة التي يسقون بها النخل . . الحديث . ورواه أحمد في مسنده ( 1422 ) من حديث الزبير ابن العوام .
( 14 ) في ظلال القرآن 2 / 707 .
( 15 ) تضمن اللّه لمن خرج في سبيله رواه البخاري في الإيمان ( 36 ) وفي فرض الخمس ( 3123 ) وفي التوحيد ( 7475 ، 7463 ) رواه مسلم في الإمارة واللفظ له - ( 1876 ) ومالك في الموطأ كتاب الجهاد ( 974 ) والنسائي في الجهاد ( 3122 ، 3123 ) وفي الإيمان وشرائعه ( 5029 ) وابن ماجة في الجهاد ( 2753 ) والدارمي في الجهاد ( 2391 ) وأحمد في مسنده ( 8757 ، 8923 ) من حديث أبي هريرة قال : قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم : تضمن اللّه لمن خرج في سبيله لا يخرجه إلا جهادا في سبيلي . . الحديث . وقد روى الحديث بأكثر من لفظ منها : انتدب اللّه لمن خرج في سبيله لا يخرجه إلا إيمان . . الحديث . ومنها : أعد اللّه لمن خرج في سبيله لا يخرجه إلا جهاد في سبيلي وإيمان بي . . وفي إحدى الروايات : تكفل اللّه لمن جاهد في سبيله لا يخرجه إلا الجهاد . . الحديث .