تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير كتاب الله العزيز — صفحة 135

مساهمون:

ص١٣٥
قوله :
فَتَعالَى اللَّهُ الْمَلِكُ الْحَقُّ :
وهما اسمان من أسماء اللّه
لا إِلهَ إِلَّا هُوَ رَبُّ الْعَرْشِ الْكَرِيمِ
( 116 ) على اللّه . وبعضهم يقرؤها :
( الْكَرِيمِ )
بالرفع ، يقول : اللّه الكريم ربّ العرش . وهو مثل هذا الحرف :
ذُو الْعَرْشِ الْمَجِيدُ
( 15 ) [ البروج : 15 ] أي الكريم على اللّه ، على مقرإ من قرأها بالجرّ ، ومن قرأها بالرفع يقول : اللّه المجيد ، أي الكريم . قوله :
وَمَنْ يَدْعُ مَعَ اللَّهِ إِلهاً آخَرَ لا بُرْهانَ لَهُ بِهِ :
أي لا حجّة له به . وقال بعضهم : لا بيّنة له به ، أي بأنّ اللّه أمره أن يعبد إلها من دونه .
فَإِنَّما حِسابُهُ عِنْدَ رَبِّهِ :
أي حساب ذلك الذي يدعو مع اللّه إلها آخر .
إِنَّهُ لا يُفْلِحُ الْكافِرُونَ
( 117 ) : أي ذلك حساب الكافرين عند اللّه : أنّهم لا يؤمنون ، وأنّهم أهل النار . [ وهي تقرأ على وجه آخر
( فَإِنَّما حِسابُهُ عِنْدَ رَبِّهِ )
أن يدخله النار . ثمّ قال :
( إِنَّهُ لا يُفْلِحُ الْكافِرُونَ ) ،
كلام مستقبل ] « 1 » . قوله :
وَقُلْ رَبِّ اغْفِرْ وَارْحَمْ وَأَنْتَ خَيْرُ الرَّاحِمِينَ
( 118 ) : أي أفضل من رحم . أمر اللّه النبيّ عليه السّلام بهذا الدعاء . * * *
هامش
( 1 ) زيادة من سع ، ورقة 49 و .
تفسير كتاب الله العزيز — صفحة 135 | الشيخ هود بن محكم الهواري الأوراسي