سورة الإنسان
وهي مكية ، وحكى بعضهم الإجماع على أنها مدنية ، وعدد آياتها إحدى وثلاثون وتشمل الكلام على البعث ، وعلى خلق الإنسان وهدايته للخير والشر ، ثم بيان عاقبة كل ، مع ذكر أعمال الأبرار وجزائهم .
الإنسان : بعثه وخلقه وتكليفه [ سورة الإنسان ( 76 ) : الآيات 1 إلى 4 ]
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
هَلْ أَتى عَلَى الْإِنْسانِ حِينٌ مِنَ الدَّهْرِ لَمْ يَكُنْ شَيْئاً مَذْكُوراً ( 1 ) إِنَّا خَلَقْنَا الْإِنْسانَ مِنْ نُطْفَةٍ أَمْشاجٍ نَبْتَلِيهِ فَجَعَلْناهُ سَمِيعاً بَصِيراً ( 2 ) إِنَّا هَدَيْناهُ السَّبِيلَ إِمَّا شاكِراً وَإِمَّا كَفُوراً ( 3 ) إِنَّا أَعْتَدْنا لِلْكافِرِينَ سَلاسِلَ وَأَغْلالاً وَسَعِيراً ( 4 )
المفردات :
حِينٌ
الحين : جزء محدود من الزمان شامل للقليل والكثير .
الدَّهْرِ
:
الزمان الممتد الذي ليس بمحدود .
نُطْفَةٍ
: هي القليل من الماء .
أَمْشاجٍ
:
جمع مشج ، أي : أخلاط .
نَبْتَلِيهِ
: نختبره .
هَدَيْناهُ
: دللناه وأرشدناه إلى الطريق .
أَعْتَدْنا
: هيأنا .
سَلاسِلَ
: قيودا توضع في الأرجل .
وَأَغْلالًا
: أطواقا توضع في الأيدي .