أنت ولا ربك فىّ شيئا ، واللّه لأنا أعز من مشى بين جبليها ، ثم لم يلبث أن قتل ببدر شر قتلة .
أيحسب الإنسان المغرور أنه يترك هملا ، بلا شرع ولا حكم ، وبلا حساب ولا عقاب ؟
ألم يك نطفة من ماء يصب في الرحم . ثم صار علقة فمضغة ثم صوره فأحسن تصويره . وسواه فأكمل خلقه . فكان منه الذكر والأنثى لبقاء النوع الإنسانى .
أليس الذي فعل هذا مع الإنسان بقادر أن يحيى الموت ويبعثهم يوم القيامة ؟ ! فكروا واتعظوا أيها الناس ، واعلموا أن الذي رعاكم ورباكم في النشأة الأولى لا يعقل أن يترككم سدى ، ويخلقكم هملا لا يجازى المحسن ، ولا يعاقب المسئ .
التفسير الواضح — صفحة 791
مساهمون: محمد محمود حجازي
ص٧٩١