تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التفسير الواضح — صفحة 342

مساهمون:

ص٣٤٢
يصرفك عن تلك المرتبة فلا عليك إلا أن تستعيذ باللّه منه ، واللّه يرعاك ويحميك وهو ولى المتقين ، وبالمؤمنين رؤوف رحيم ، وهو السميع العليم . فالخلاصة أن الدعوة إلى اللّه أحسن الأعمال وأفضلها ، ولا بد أن يكون الداعية ممن حسن قوله وعمله ، وطهر باطنه وظاهره ؟ وكان مؤمنا بفكرته إيمانا عميقا
إِنَّنِي مِنَ الْمُسْلِمِينَ
ولا بد أن يكون واسع الصدر حليما يقابل السيئة بالحسنة حتى ينقلب أعداؤه وأعداء دعوته أصدقاء له ولدعوته ، وهذه مرتبة لا يحظى بها إلا أولو العزم من الرجال وأصحاب النفوس العالية .

بعض آيات اللّه عز وجل [ سورة فصلت ( 41 ) : الآيات 37 إلى 39 ]

وَمِنْ آياتِهِ اللَّيْلُ وَالنَّهارُ وَالشَّمْسُ وَالْقَمَرُ لا تَسْجُدُوا لِلشَّمْسِ وَلا لِلْقَمَرِ وَاسْجُدُوا لِلَّهِ الَّذِي خَلَقَهُنَّ إِنْ كُنْتُمْ إِيَّاهُ تَعْبُدُونَ ( 37 ) فَإِنِ اسْتَكْبَرُوا فَالَّذِينَ عِنْدَ رَبِّكَ يُسَبِّحُونَ لَهُ بِاللَّيْلِ وَالنَّهارِ وَهُمْ لا يَسْأَمُونَ ( 38 ) وَمِنْ آياتِهِ أَنَّكَ تَرَى الْأَرْضَ خاشِعَةً فَإِذا أَنْزَلْنا عَلَيْهَا الْماءَ اهْتَزَّتْ وَرَبَتْ إِنَّ الَّذِي أَحْياها لَمُحْيِ الْمَوْتى إِنَّهُ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ ( 39 )

المفردات :

آياتِهِ
: جمع آية ، وهي العلامة الدالة على وحدانيته وقدرته
اسْتَكْبَرُوا
: تكبروا
لا يَسْأَمُونَ
: لا يملون عبادته
خاشِعَةً
المراد : يابسة لا نبات فيها ، والخشوع : التذلل والتقاصر ، استعير لحال الأرض اليابسة
وَرَبَتْ
: انتفخت .