15 -
لا يَصْلاها
إيقادا ، لا فقط دخولا فيها
إِلَّا الْأَشْقَى
.
16 -
الَّذِي كَذَّبَ
بالحق
وَتَوَلَّى
عنه ، ولو كان صليها دخولها لم يدخلها الأشقياء إلا الأشقى .
17 -
وَسَيُجَنَّبُهَا الْأَتْقَى
كلا ، مهما دخلها بعض الأتقياء .
18 -
الَّذِي يُؤْتِي مالَهُ
وما - له ، حال أنه
يَتَزَكَّى
في إيتاءه للّه ، وتجنب الأتقى يشمل ما هنا إلى الأخرى .
ف
" إِنْ مِنْكُمْ إِلَّا وارِدُها كانَ عَلى رَبِّكَ حَتْماً مَقْضِيًّا . ثُمَّ نُنَجِّي الَّذِينَ اتَّقَوْا وَنَذَرُ الظَّالِمِينَ فِيها جِثِيًّا "
( 19 : 72 ) .
19 -
وَما لِأَحَدٍ عِنْدَهُ مِنْ نِعْمَةٍ تُجْزى
لمكان التقوى
" إِنَّما نُطْعِمُكُمْ لِوَجْهِ اللَّهِ لا نُرِيدُ مِنْكُمْ جَزاءً وَلا شُكُوراً "
( 76 : 9 ) .
20 -
إِلَّا ابْتِغاءَ وَجْهِ رَبِّهِ الْأَعْلى
وجها وربوبية .
21 -
وَلَسَوْفَ يَرْضى
رضاه الأعلى ، هو من ربه وربه منه
" يا أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ ارْجِعِي إِلى رَبِّكِ راضِيَةً مَرْضِيَّةً . . "
( 89 : 20 ) .
سورة الضحى
1 -
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
قسما
وَالضُّحى
نورا ساطعا .
2 -
وَاللَّيْلِ إِذا سَجى
غسق ، قسما بهما وهما على اختلافهما نورا وظلاما حكيمان لصلاح الحياة ، كذلك تواتر الوحي ضحى وانقطاعه سجى كلاهما حكمة في رسالتك ، فقد احتبس عنه الوحي لفترة ، وليدل على أنه ليس منه نفسه وإلا لما انقطع .
3 -
ما وَدَّعَكَ رَبُّكَ
توديع الوحي ، انقطاعا لرسالتك
وَما قَلى
إياك ، بغضا .
4 -
وَلَلْآخِرَةُ خَيْرٌ لَكَ مِنَ الْأُولى
إذ ليس فيها ابتلاء
" قُلْ هِيَ لِلَّذِينَ آمَنُوا فِي الْحَياةِ الدُّنْيا خالِصَةً يَوْمَ الْقِيامَةِ "
( 7 : 32 ) .
5 -
وَلَسَوْفَ
هنا وهناك
يُعْطِيكَ رَبُّكَ فَتَرْضى
أكثر مما هنا ، وقد كان في خالص الرضا عن حاله الرسولي ، إلا ما شابه من احتمال ودع أو قلى على تقصير منه ! أو قصور .
6 -
أَ لَمْ يَجِدْكَ يَتِيماً
عن والديك
فَآوى
ك إلى غيرهما ، و
" يَتِيماً "
عن الوحي فأواك إليه ، وبين الناس فأواهم إليك .
7 -
وَوَجَدَكَ ضَالًّا
عن الوحي
فَهَدى
ك إليه
" وَعَلَّمَكَ ما لَمْ تَكُنْ تَعْلَمُ "
( 4 : 113 ) و
" ضَالًّا "
لا تعرف بين الناس ، فهداهم إليك .
8 -
وَوَجَدَكَ عائِلًا
من حيث المال والحال
فَأَغْنى
ك بهما ، ولا سيما عيلولة الهدى فأغناك بوحي القرآن حتى تهتدي به وتهديهم ، فالذي آوى وهدى وأغنى قبل ، فبأحرى بعدها وبعد احتباس الوحي قليلا ، يؤويك ويهديك ويغنيك مرة أخرى .
9 -
فَأَمَّا الْيَتِيمَ
أيا كان ، مالا أو حالا
فَلا تَقْهَرْ
كما لم تقهر .
10 -
وَأَمَّا السَّائِلَ
أيا كان
فَلا تَنْهَرْ
كما لم تنهر .
11 -
وَأَمَّا بِنِعْمَةِ رَبِّكَ
وحيا
فَحَدِّثْ
تحديثا ككلّ ، فعش حديثا لنعمة ربك دون إخفاء مهما كنت في عناء ، مما يفرض على المنعمين تحديثا قوليا وعمليا ، فرديا وجماعيا ، ولا سيما نعمة الهدى ، حيث تفرض الدعوة على حاملها .
سورة الإنشراح
1 -
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ . أَ لَمْ نَشْرَحْ لَكَ صَدْرَكَ
" وَلا تَكُ فِي ضَيْقٍ مِمَّا يَمْكُرُونَ "
( 16 : 127 ) .
2 -
وَوَضَعْنا
تخفيفا
عَنْكَ وِزْرَكَ
الرسولي
" إِنَّا سَنُلْقِي عَلَيْكَ قَوْلًا ثَقِيلًا "
( 73 : 5 ) وضعا بوزير لك يوازرك في حمل رسالتك كعلي ( ع ) مثل ما كان هارون لموسى
" وَاجْعَلْ لِي وَزِيراً مِنْ أَهْلِي . هارُونَ أَخِي "
( 20 : 30 ) .
3 -
الَّذِي أَنْقَضَ ظَهْرَكَ
الرسولي بثقل الرسالة .
4 -
وَرَفَعْنا لَكَ ذِكْرَكَ
بين العالمين ، حتى قرنتك بي في الأذان .
5 -
فَإِنَّ مَعَ الْعُسْرِ
الوزر
يُسْراً
بوزير .
6 -
إِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْراً
فهما يسران مع العسر .