بالخوف والمراقبة . والثامن : بفقد السميّ ، والنظر له في التسمية .
ثمّ قال بعد بسط الكلام حول التشبيه فيها : ووقعت المشابهة بين المرتضى عليه السّلام وبين عيسى عليه السّلام بثمانية أشياء :
أوّلها : بالإذعان للّه الكبير المتعال . والثاني : بعلمه بالكتاب طفلا ولم يبلغ مبلغ الرجال . والثالث : بعلمه بالكتابة والخطابة . والرابع : بهلاك الفريقين فيه من أهل الضلال . والخامس : بالزهد في الدنيا . والسادس : بالكرم والإفضال .
والسابع : بالإخبار عن الكوائن في الاستقبال . والثامن : بالكفاءة .
ثمّ بيّن وجه الشبه فيها .
وهذا الكتاب من أنفس كتب العامّة ، فيه آيات العلم وبيّنات العبقريّة .
وقد شغل القوم عن نشر مثل هذه النفائس بالتافهات المزخرفة .
- 32 - الحافظ الكنجي الشافعي
قال صلّى اللّه عليه وآله : « أنا مدينة العلم وعليّ بابها » .
إنّ حديث هذه الأثارة صحّحه الطبري وابن معين والحاكم والخطيب والسيوطي ، وأخرجه جمع كثير من الحفّاظ وأئمّة الحديث .
ذكر شيخنا العلّامة رحمه اللّه في الغدير ( 143 ) ممّن رووا هذه الرواية ، توجد كلمات كثير منهم حول الحديث في الجزء الخامس من عبقات الأنوار لسيّدنا العلم الحجّة المجاهد الأكبر السيّد مير حامد حسين الموسوي الكهنوي المتوفّى ( 1306 ) ؛ منهم :
1 - إمام الحنابلة أحمد بن حنبل المتوفّى ( 241 ) ؛ أخرجه في المناقب « 1 » .
هامش
( 1 ) - فضائل عليّ [ ص 138 ، ح 203 ] .