وظالم . والسابع : بابتلاء اللّه تعالى إيّاه بالنفس والولد والمال . والثامن : بتسمية اللّه إيّاه خليلا حتّى لم يؤثر شيئا عليه .
ثمّ فصّل وجه الشبه فيها إلى أن قال : ووقعت المشابهة بين المرتضى وبين يوسف الصدّيق عليه السّلام بثمانية أشياء :
أوّلها : بالعلم والحكمة في صغره . والثاني : بحسد الإخوة له . والثالث :
بنكثهم العهود فيه . والرابع : بالجمع له بين العلم والملك في كبره . والخامس :
بالوقوف على تأويل الأحاديث . والسادس : بالكرم والتجاوز عن إخوته .
والسابع : بالعفو عنهم وقت القدرة عليهم . والثامن : بتحويل الديار .
ثمّ قال بعد بيان وجه الشبه فيها : ووقعت المشابهة بين المرتضى وبين موسى الكليم عليه السّلام بثمانية أشياء :
أوّلها : الصلابة والشدّة . والثاني : بالمحاجّة والدعوة . والثالث : بالعصا والقوّة . والرابع : بشرح الصدر والفسحة . والخامس : بالاخوّة والقربة . والسادس :
بالودّ والمحبّة . والسابع : بالأذى والمحنة . والثامن : بميراث الملك والإمرة .
وبيّن وجه التشبيه فيها ثمّ قال : ووقعت المشابهة بين المرتضى وبين داود عليه السّلام بثمانية أشياء :
أوّلها : بالعلم والحكمة . والثاني : بالتقوى على إخوانه في صغر سنّه .
والثالث : بالمبارزة لقتل جالوت . والرابع : بالقدر معه من طالوت إلى أن أورثه اللّه ملكه . والخامس : بإلانة الحديد له . والسادس : بتسبيح الجوامد معه .
والسابع : بالولد الصالح . والثامن : بفصل الخطاب .
وقال بعد بيان المشابهة فيها : ووقعت المشابهة بين المرتضى وبين سليمان عليه السّلام بثمانية أشياء :
سلسلة الغدير الموضوعية ( علي عليه السلام على لسان المخالفين ) بحث مستل من موسوعة الغدير للعلامة الأميني — صفحة 44
مساهمون: محمد حسن الشفيعي الشاهرودي
ص٤٤