2 - الحافظ أبو عيسى محمّد الترمذي المتوفّى ( 279 ) ، في جامعه الصحيح « 1 » .
3 - الحافظ أبو جعفر محمّد بن جرير الطبري المتوفّى ( 310 ) ، في تهذيب الآثار « 2 » وصحّحه ، حكاه عنه غير واحد من أعلام القوم .
4 - أبو القاسم الزمخشري المتوفّى ( 538 ) ؛ سمّى في الفائق « 3 » باب مدينة العلم .
5 - الحافظ أبو عبد اللّه محمّد بن يوسف الكنجي الشافعي المتوفّى ( 658 ) ؛ أخرجه في الكفاية « 4 » ، وقال بعد إخراجه بعدّة طرق :
قلت : هذا حديث حسن عال . . . ومع هذا فقد قال العلماء من الصحابة والتابعين « 5 » وأهل بيته بتفضيل عليّ عليه السّلام وزيادة علمه وغزارته ، وحدّة فهمه ، ووفور حكمته ، وحسن قضاياه ، وصحّة فتواه . وقد كان أبو بكر وعمر وعثمان وغيرهم من علماء الصحابة يشاورونه في الأحكام ويأخذون بقوله في النقض والإبرام ، اعترافا منهم بعلمه ، ووفور فضله ، ورجاحة عقله ، وصحّة حكمه . وليس هذا الحديث في حقّه بكثير ؛ لأنّ رتبته عند اللّه وعند رسوله وعند المؤمنين من عباده أجلّ وأعلى من ذلك .
6 - شهاب الدين أبو الفضل أحمد بن عليّ الشهير بابن حجر العسقلاني ،
هامش
( 1 ) - سنن الترمذي [ ص 5 / 596 ، ح 3723 ، بلفظ : « أنا دار الحكمة . . . » ؛ وانظر أيضا جامع الأصول 9 / 473 ، ح 6489 ] .
( 2 ) - تهذيب الآثار [ ص 105 ، رقم 173 من مسند عليّ عليه السّلام ] .
( 3 ) - الفائق 1 : 28 [ 2 / 36 ] .
( 4 ) - كفاية الطالب : 98 - 102 [ ص 220 و 222 و 223 ، باب 58 ] .
( 5 ) - [ يطلق « الصحابي » على المسلم الّذي رأى رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله ، وقال البعض : إنّه مضافا إلى الرؤية يجب أن يكون قد روى عنه صلّى اللّه عليه وآله ؛ انظر مجمع البحرين ، مادّة : ص ح ب . وأمّا التابعي فيطلق على من لم يدرك النبي صلّى اللّه عليه وآله لكنّه رأى الصحابة ] .