السعادة وكنت فقيرا مملقا فهيّأ لك اللّه أسباب المعيشة من تجارة لخديجة وزواج بها بما وضعت لك فوق نفسها كل ما تملك خدمة لك فأمّا اليتيم وهو من فقد أباه قبل سنّ البلوغ فلا تقهر على ما له وما ترك له بل ارفق به وتعطف عليه وامّا السائل بكفه أو بلسانه فلا تنهره بل أعطه من جهدك والأخرى أجمل له في الخطاب وأحسن له في رد الجواب ، وكلّ ما أنعم اللّه به عليك من قليل وكثير مادّى ومعنوي فحدّث به الناس لتكون عبدا شاكرا ولتعلّم الناس لزوم الشكر لمن أنعم عليهم .
التفسير لكتاب الله المنير — صفحة 226
مساهمون: محمد الكرمي
ص٢٢٦